بدأت في طشقند أمس أعمال الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين الإمارات وأوزبكستان برئاسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ورستم عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية في جمهورية أوزبكستان.
ويضم وفد الدولة إلى هذا الاجتماع عبد الله بن أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية ومحمد حارب المحيربي قنصل عام الدولة لدى أوزبكستان وممثلين عن وزارات الخارجية والاقتصاد والمالية وقطاعات الاتصالات والسياحة والنقل والإنشاءات وجهات اقتصادية واستثمارية محلية بالدولة بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص ورجال الأعمال الذين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي في كلمة افتتاح أعمال اللجنة المشتركة أهمية هذا الاجتماع الذي يجسد حرص البلدين على تعزيز العلاقات المشتركة بما يرتقي إلى مستوى توجيهات وطموحات القيادة في البلدين ويصل إلى مستوى تطلعات الشعبين الصديقين.
وأشارت معاليها إلى اهتمام البلدين باستكشاف طرق ووسائل مجدية للتعاون المشترك وهو الأمر الذي تعبر عنه الاتفاقيات التي وقعها البلدان خلال السنوات الأخيرة والتي تشمل مجالات تعاون كثيرة منها اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين الدولتين واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري ومذكرة التعاون بين هيئتي الأوراق المالية في البلدين.
وأوضحت معاليها أنه رغم أن هذه الاتفاقيات تشكل أرضية مناسبة وإطارا قانونيا ملائما لتطوير التعاون المشترك إلا أن البلدين يمتلكان طموحات كبيرة بمزيد من العلاقات الاقتصادية المتطورة والسعي لتجاوز المعوقات والتحديات من أجل فتح آفاق شاملة للتعاون في كافة المجالات الاقتصادية وذلك عبر الاستفادة من إمكانات البلدين وقدرتهما على النمو المميز والمتطور إضافة إلى بحث إقامة مشاريع مشتركة من خلال الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأشارت معاليها إلى أن تجارة الإمارات وأوزبكستان لا ترقى إلى مستوى التطلعات والطموحات في ظل وجود فرص تعاون كبيرة وغنية حيث ان إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين يكاد يكون ثابتا وسط معدلات نمو ضئيلة سنويا وهو ازداد من 28 مليون دولار عام 2002 إلى 32 مليون دولار فقط عام 2006 ..
ووصفت أرقام التبادل التجاري بأنها تعد متواضعة جدا. وأضافت معاليها أن تجارة البلدين تنحصر في مجالات سلعية محدودة مثل الحرير والمعادن والبن والشاي والبهارات والخضروات بالإضافة إلى بعض قطع المركبات، ودعت الى تنمية التجارة والاستثمارات إلى مجالات أوسع.
