يؤكد طارق يوسف أن توجه دول مجلس التعاون الخليجي لخفض نسب الفائدة لديها توازيا مع السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة قد ساهم في تفاقم مشكلة التضخم خاصة أن معدلات التضخم مرتبطة بالمنتجات المحلية والتي لها علاقة بالسياسة النقدية في ظل انفتاح اقتصادات الدول الخليجية.
وفي ظل ارتباط عملاتها بالدولار لم يعد هناك خيار سوى رهن سياسات تلك الدول النقدية بنظيرتها في الولايات المتحدة. ويضيف بأن الإشكالية تلك قائمة في الولايات المتحدة والتي يمر اقتصادها بمرحلة كساد فهي بحاجة لمعدلات من الفائدة المنخفضة حتى تعزز من السيولة والنمو.
