قال تقرير إن ضعف تنوع استثمارات صناديق إدارة الأصول الإسلامية قد يكبدها جانبا من حصتها في السوق لصالح الشركات التقليدية. وأوضحت شركة ارنست اند يونج للمحاسبة ان المستثمرين المسلمين يملكون أصولا من مختلف الفئات تبلغ قيمتها 6. 1 تريليون دولار ومن المتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 7. 2 تريليون دولار بحلول عام 2010. وأضاف التقرير أن الصناديق الإسلامية تتجاهل فئات مهمة من الأصول وأنه في السعودية التي تملك أحد أكبر سوقين لإدارة الأصول الإسلامية في العالم تراجع الاكتتاب في الصناديق منذ عام 2005.
وقالت ارنست اند يونج في التقرير عن نمو الطلب على التنويع، ستواجه المؤسسات الإسلامية خطر خسارة نصيب كبير من السوق لصالح المؤسسات التقليدية التي بوسعها تقديم تغطية أشمل». وتابعت في تقريرها بشأن الصناديق والاستثمارات الإسلامية الذي أطلقته خلال مؤتمر بشأن صناعة البنوك الإسلامية استمر يومين في المنامة أنه بنهاية مارس تجاوز عدد الصناديق الإسلامية على مستوى العالم 500 صندوق. وأضافت أن نحو 153 صندوقا دشن في العام الماضي ويتوقع زيادة الرقم إلى ألف صندوق بحلول عام 2010.
وتمثل أصول الدخل الثابت مثل السندات الإسلامية فجوة رئيسية في تنوع استثمارات الصناديق الإسلامية. وتستهدف سبعة بالمئة فقط من الصناديق الإسلامية مثل هذا النوع من الأصول مقارنة مع 22 في المئة من الصناديق المشتركة التقليدية. ومن بين الأصول الأخرى التي لا تقبل عليها الصناديق الإسلامية فئات السلع الأولية وصناديق الاستثمار العقاري الإسلامية.
(رويترز)