منحت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس«مواصفات» شهادة اعتماد جديدة وفق نظام الاعتماد الوطني (إى إن ايه إس) لمختبر الحوطي استانجر في أبوظبي المتخصص في مجال الفحوصات الميكروبيولوجية والكيميائية للأغذية والمياه والفحوصات الفيزيائية للمواد الإنشائية وحديد التسليح لمدة خمس سنوات اعتباراً من تاريخ منح الاعتماد.

وقال وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس خلال حفل توزيع شهادات الاعتماد إن هذا المختبر تمكن من تحقيق جميع متطلبات الاعتماد سواء من حيث نظم الجودة المطبقة او من حيث الكفاءة الفنية لهذه المختبرات والعاملين فيها والأجهزة المستخدمة لتنفيذ الفحوص والاختبارات.

وأوضح ان اعتماد مختبر الحوطي وستانجر جاء بعد التأكد من استيفاء المختبر لجميع المتطلبات الخاصة بنظام الاعتماد الوطني الفنية والمتعلقة بنظام ادارة الجودة للمختبر وفقاً للمواصفة الدولية الايزو/اييسي 17025 والخاصة بالمتطلبات العامة لكفاءة مختبرات الفحص والاختبار والمعايرة حيث قام فريق من المقومين المؤهلين بتنفيذ عملية تقويم في الموقع للتأكد من استيفاء المتطلبات المحددة ومن ثم رفع التوصية بالاعتماد الى لجنة الاعتماد والتي قررت منح الاعتماد للمختبر.

وأضاف وليد بن فلاح المنصوري إن حصول المختبر على الاعتماد يعني الاعتراف من قبل نظام الاعتماد الوطني بكفاءة هذه المختبر ويعطي الثقة بصحة وجودة النتائج الصادرة عنه كما وأشار الى انضمام نظام الاعتماد الوطني الى المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات كعضو مشارك والى سعي الهيئة من خلال إدارة الاعتماد للحصول على الاعتراف الدولي خلال فترة قريبة عن طريق توقيع اتفاقيات متعددة الأطراف مع هيئات اعتماد معترف بها دولياً مما يعني ضمنياً الاعتراف بكفاءة المختبرات وجهات تقويم المطابقة التي تم اعتمادها من قبل نظام الاعتماد الوطني دولياً.

وأكد أن الهيئة تولي اهتماما كبيرا للاعتراف الدولي بنظام الاعتماد الوطني من خلال الانضمام للمنظمات الدولية المعنية بالاعتماد كالمنظمة الدولية لاعتماد المختبرات )ةجء( وكذلك من خلال التعاون المباشر مع أنظمة الاعتماد في بعض الدول العربية والأجنبية.

وقال ان الهيئة تبذل جهودا مكثفة بالتعاون مع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لإطلاق نظام اعتماد خليجي من خلال هيئة التقييس وفقا للخطة والمشروع الذي تم اعتماده في الاجتماع الأخير للمجلس الفني للهيئة لتطوير إجراءات تقييم المطابقة في دول مجلس التعاون.