يعاني القطاع الفندقي في الدولة بشكل عام وإمارتا أبوظبي ودبي خصوصا نقصا حادا في عدد الغرف الفندقية مما ينعكس بمعدلات إشغال تعد من الأعلى في العالم على مدار العام نتيجة النمو المتسارع لأعداد السياح والزوار للدولة لجاذبيتها كمقصد سياحي ولازدهار قطاع الأعمال الجاذب لأعداد إضافية من الزوار مما يوجد فرصة كبيرة للتوسع الفندقي.
ويتوقع دخول أعداد كبيرة من الغرف الفندقية السوق خلال العام الحالي والأعوام القادمة مما سيخفف من حدة العجز لكن أعداد السياح والزوار المتنامي بسبب السياسات المشجعة التي تتبناها الدولة سيعمل على أبقاء الطلب على الغرف الفندقية مشجع للاستثمارات الفندقية.
