استضافت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع التنسيقي الخامس للبرنامج المتعلق بالنهوض بسلامة الطيران وتأمين استمرارية صلاحية الطائرات في دول المنطقة خلال الأسبوع الماضي في دبي.
وشارك في هذا الاجتماع ممثلو قطاع الطيران المدني من كل من مملكة البحرين، قطر، الكويت، والإمارات بالإضافة إلى ممثلي المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، وإدارة الطيران الفدرالي الأميركي، وإدارة الطيران المدني الفرنسية، وشركة أيرباص، والأكاديمية الأوروبية لسلامة الطيران، بالإضافة إلى الشركات الطيران الأقليمية.
وترأس الاجتماع سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس اللجنة التنفيذية لهذا المشروع. وتتألف اللجنة التنفيذية من أعضاء يمثلون سلطات الطيران المدني في كل من البحرين وعمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجدير بالذكر أن العضوية متاحة لكل سلطات الطيران المدني في دول الخليج.
والهدف الرئيسي لهذا البرنامج هو مراقبة سلامة وأمن الطيران المدني في سلطات الطيران المدني في الدول الأعضاء لتلبية متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي لتدقيق مراقبة السلامة الجوية، وتوحيد النظم والإجراءات والمقاييس بين الدول المشاركة بالمشروع للتوصل إلى أفضل الممارسات في المنطقة.
وأجمع الأعضاء خلال الاجتماع على تشكيل فريق مفتشي السلامة الجوية لدول الأعضاء والعمل بشكل مشترك مع فريق خبراء السلامة الجوية لدول المنطقة والذي تشكل خلال قمة سلامة الطيران المدني المنعقدة في أبوظبي شهر يناير الماضي والتي أسفرت عن إعلان أبوظبي لخارطة السلامة الجوية العالمية. وسيضم الفريقان أعضاء من سلطات الطيران المدني وشركات الطيران في دول المنطقة بالإضافة إلى الشركات العالمية لتصنيع الطائرات والمنظمات الدولية.
