يناقش المؤتمر الأول لمطارات المستقبل الذي تستضيفه دبي خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو المقبل ابرز التحديات التي تواجهها صناعة النقل الجوي في المنطقة في ظل النمو الهائل الذي تشهده هذه الصناعة ووجود مشاريع مطارات وتوسعات لمشاريع قائمة تبلغ تكلفتها 68 مليار دولار منها 43 مليارا في منطقة الخليج منها 21 مليار دولار في الإمارات.
ويبحث مؤتمر المطارات الذي يلقي فيه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس مؤسسة مطارات كلمة الافتتاح قضايا عدة أبرزها إدارة النقل الجوي وتمويل مطارات المستقبل والآثار البيئية لتوسعة المطارات والتحكم بالحركة الجوية والأمن الجوي، إضافة إلى التقنيات والتحديات المرتبطة بزيادة أعداد المسافرين وحجم حركة الشحن.
ويأتي انعقاد المؤتمر على هامش معرض إنشاءات وتجهيزات المطارات الذي يعد اكبر معرض في العالم في هذا المجال في الوقت الذي تتسارع فيه حركة الطيران المدني في الإمارات خاصة والمنطقة عموما حيث شهد المعرض هذا العام نموا قدره 12 بالمئة، من خلال مشاركة 600 عارض من 40 دولة، كما يتوقع حضور 6000 زائر.
يشار إلى أن هناك مشاريع توسعة كبرى قيد العمل حاليا في مختلف دول المنطقة ويتصدر القائمة مطار آل مكتوم الدولي الجديد في دبي وورلد سنترال بقيمة 10 مليارات دولار أميركي، ليصبح أكبر مطار في العالم ويستقبل 120 مليون مسافر سنويا، يليه مشروع تطوير مطار أبوظبي الدولي بتكلفة 8,6 مليارات دولار أميركي.
أكد خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لدبي وورلد سنترال أن افتتاح التوسعات الجديدة في مطار دبي الدولي وتشغيلها مرتبط بعدد من القضايا الفنية أهمها تدريب الكوادر البشرية التي ستعمل في هذه المرافق. وتستضيف دبي خلال الأسبوع المقبل مؤتمر ومعرض تجهيزات المطارات الذي يفتتحه سمو الشيح احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس مؤسسة مطارات دبي في الوقت الذي تصل فيه قيمة مشاريع المطارات الجديدة وتوسعة المطارات القائمة في المنطقة إلى 68 مليار دولار منها 43 لمنطقة الخليج حيث تستأثر الإمارات بأكثر من 21 مليار دولار من هذه المشاريع.
وقال الزفين انه تم الانتهاء من إنشاء وتجهيز المدرج الأول في مطار آل مكتوم ويخضع حاليا لإجراءات التدقيق العالمية للحصول على الشهادات المطلوبة للبدء بتشغيله رسميا موضحا أن الأعمال الإنشائية لكل من مبنى الشحن ومبنى المسافرين تسير وفق الجدول الموضوع لذلك ويتوقع انجاز المرحلة الأولى من مبنى المسافرين في الربع الثالث من العام المقبل 2009 بحيث يستوعب من 5 إلى 7 ملايين مسافر.
كما أن مبنى الشحن سيتم الانتهاء منه خلال العام الجاري. وأضاف أن شركات الطيران الاقتصادي التي تسير رحلاتها إلى من والى دبي ستنتقل إلى مطار آل مكتوم الدولي عند الانتهاء من المرافق المخصصة لذلك. وانتهى مطار دبي مؤخرا من تركيب أنظمة «كات 3 بي» التي ستمكن الطائرات من الإقلاع والهبوط في حالات الضباب الكثيف وانعدام لرؤية.
دبي ـ علي الصمادي
