أكد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي ان دولة الإمارات لن تعيد النظر في موضوع فك ارتباط الدرهم بالدولار الأميركي أو إعادة تقييم الدرهم مقابل الدولار. وقال السويدي في تصريح ل«البيان الاقتصادي» أمس أن «ربط أي عملة بعملة دولة ذات اقتصاد أكبر أمر اختياري وبمثابة مقياس للعملة الوطنية وأمر طويل الأمد وليس أمرا عابرا يمكن الدخول فيه والخروج منه بسهولة إذ أن هناك تبعات».

وجاءت تصريحات معالي سلطان بن ناصر السويدي تعليقا على تقرير بنك ميريل لينش اند كو الاستثماري الأميركي الذي قال ان الولايات المتحدة أعطت فعليا لدول مجلس التعاون الخليجي العربية موافقة على إجراء تغييرات في سياسات أسعار الصرف المرتبطة بالدولار في دولهم وانه من المحتمل ان تتحرك دولة الإمارات وقطر إلى سلة عملات قريبا.

وردا على سؤال لـ «البيان الاقتصادي» حول ما إذا كانت دولة الإمارات تعتزم إعادة دراسة موضوع فك الارتباط أو إعادة تقييم الدرهم مقابل الدولار خلال المرحلة الراهنة خصوصا بعد تزايد مستوى التضخم وفق التقارير الاقتصادية الحديثة أجاب معاليه «لا، لا تعتزم دولة الإمارات إعادة دراسة موضوع فك الارتباط بالدولار الأميركي أو إعادة التقييم.

أما التضخم فهو ظاهرة عالمية الآن والتضخم الذي نشهده أيضاً قصير الأمد لأنه يأتي من مصادر محلية (ستصل حتماً إلى نقطة توازن العرض والطلب قريبا)، وكذلك من أسعار المواد الغذائية وبعض السلع الأخرى التي ارتفعت عالمياً، لكن هذه الأسعار في طريقها إلى الاستقرار أيضاً».

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر