ارتفع حجم التداول العالمي في العملات الأجنبية بنسبة 41% خلال السنة السابقة وذلك من 125 تريليون دولار إلى 175 تريليون دولار، فيما ارتفع حجم التداول في العملات الأجنبية في الشرق الأوسط بنسبة 42% خلال الفترة ذاتها.

وجاء رصد هذا النمو القوي المتواصل في أسواق العملات الأجنبية من خلال الاستطلاع السنوي الأخير الذي أجرته مجلة يوروموني، والذي أظهر أن دويتشه بنك يحتل الصدارة بين بنوك الاستثمار العالمية، والمرتبة الأولى في تداول العملات الأجنبية للسنة الرابعة على التوالي، حيث ارتفعت حصته من حجم التداول العالمي إلى 7. 21% و18. 37% في حجم التداول في الشرق الأوسط.

ويعود سبب نمو أسواق العملات الأجنبية خلال السنة الماضية إلى أن عدداً كبيراً من البنوك العالمية الكبيرة صبت اهتمامها على العملات الأجنبية كسوق للنمو المتواصل، في حين انخفض عدد من فئات الأصول الأخرى نتيجة لأزمة الرهن العقاري.

وتجدر الإشارة إلى أن خبرات دويتشه بنك في تداول العملات الأجنبية أصبحت متاحة للعملاء الأفراد منذ العام 2006 من خلال منصة التداول في العملات الأجنبية عبر الإنترنت dbFX.com التي استحدثها البنك، وهي أول منصة عبر الإنترنت ينشئها بنك عالمي. وقد نمت هذه الخدمة لتصبح من الخدمات العالمية الرائدة في تداول العملات الأجنبية، فيما أنشأ البنك خلال شهر أكتوبر 2007 النص العربي dbfxarabic.com لهذه المنصة.

وقالت بيتسي واترز مديرة المبيعات العالمية بمنصة dbFX.co: «يؤكد الاستطلاع الأخير الذي أجرته مجلة يوروموني حول أسواق العملات الأجنبية فائدة هذه الفئة من الأصول للمستثمرين الأفراد، لأن هذا التداول يوفر للمستثمرين وسيلة لتنويع محافظهم الاستثمارية، نظراً لما هو ثابت من أن العملات الأجنبية لها ارتباط أدنى بعوائد سوق الأسهم والسندات.

ويبلغ حجم التداول في أسواق العملات في العالم نحو تريليوني دولار يومياً، مقابل 500 مليار دولار لسوق سندات الحكومة الأميركية و70 مليار دولار لبورصة نيويورك. وهذا يعني أن بإمكان المستثمرين التداول في فئة أصول مع سوق عالية السيولة. كما أن أسواق العملات الأجنبية مفتوحة على مدار الساعة لمدة سبعة أيام في الأسبوع، مما يتيح للمستثمرين الاتصال الدائم والسريع مع هذه الأسواق.

دبي ـ «البيان»