كشفت «الفُطيم للإلكترونيات»، إحدى شركات مجموعة الفطيم، عن إحراز تقدم كبير في محادثاتها مع «جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية» وشريكها في مجال التدريب «بيدروك ليرنينج» ، لتوفير البرامج التدريبية ومنح شهادات الاعتماد التقنية للعاملين في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، بما يحقق نمو هذا القطاع وتطوره في المنطقة.
جاء الإعلان خلال معرض التقنيات المنزلية «هوم تك» الشرق الأوسط الذي تستضيفه دبي في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات، وذلك بحضور كل من فيشيش باتيا، مدير قسم الإلكترونيات والهندسة والتقنيات في مجموعة الفطيم؛ وإليزابيث هايمان، نائب رئيس جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية للشؤون الدولية؛ وهيلين هينفيلد، رئيس مجلس إدارة بيدروك ليرنينج.
وفي الوقت الذي تعد فيه «بيدروك ليرنينج» إحدى الشركات الأميركية الرائدة عالمياً في مجال التدريب على التقنيات المنزلية الرقمية ومنتجات الدعم للشركات، فإن «جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية» تمثل هيئة تجاريةً تضم أكثر من 2200 شركة عاملة في قطاع التقنيات الاستهلاكية في الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن كونه الجهة القائمة على «المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية» الذي تستضيفه مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا الأميركية في شهر يونيو كل عام.
وأكد باتيا على أهمية تدريب العاملين في هذا القطاع لمواكبة التطور المتسارع لاحتياجات المستهلكين. وقال: «لطالما كانت «الفطيم» سبّاقة إلى إطلاق المبادرات المبتكرة وإرساء المعايير للقطاع على المستوى الإقليمي. وسوف تساعد مبادرة التدريب هذه، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، في زيادة مستوى المهارة والحرفية ضمن قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية والارتقاء بمعايير الخدمة فيه، وتأهيل المختصين للحصول على شهادات اعتماد في جميع مجالات القطاع.
ونحن في «الفطيم للإلكترونيات» فخورون بمبادرتنا الجديدة التي ستتيح لنا التعاون مع شريكينا المرموقين «جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية» و«بيدروك ليرنينج» لتوفير التعليم للقطاع وتطوير تجارة الإلكترونيات الاستهلاكية، ونشكرهما على اختيارنا شريكاً مستقبلياً لهما في المنطقة».
وتابع باتيا حديثه بالقول: «سوف تسهم هذه الدورات التدريبية في بناء قاعدة معرفية صلبة لدى الموزعين، وفنيي التركيب، والباعة، والتقنيين، ومندوبي المبيعات في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه التوقعات إلى إنجاز أكثر من 35. 16 مليون مترٍ مربعٍ من المساحات المعدة للتأجير بحلول عام 2010، أي بزيادة 565% على العام 2000.
ونظراً إلى اقترانها بالنمو السريع لعدد سكان المنطقة، فإن هذه الزيادة الهائلة ستتطلب من باعة التجزئة والموزعين تطوير مهاراتهم لتلبية الاحتياجات المتجددة للعملاء». ومن جهتها، قالت إليزابيث هايمان، نائب رئيس جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية للشؤون الدولية: «تكتسب هذه اللحظة أهمية كبرى بالنسبة لجمعية الإلكترونيات الاستهلاكية، ويسعدنا أن نسهم في تحقيق المزيد من النمو لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في المنطقة من خلال تزويده بأرقى مستويات التدريب وتأهيله لنيل أرفع الشهادات التقنية.
دبي ـ «البيان»