توقعت هيئة أبوظبي للسياحة ان يتضاعف عدد الغرف الفندقية بإمارة ابوظبي من 12200 غرفة فندقية حاليا إلى نحو 25 الف غرفة فندقية خلال السنوات المقبلة. وأعلنت الهيئة خلال إطلاقها أمس لنظام تصنيف المنشآت الفندقية في أبوظبي الذي تم إعداده بالتعاون مع شركائها في القطاع الخاص أعلنت ان الشهور المقبلة من العام الحالي ستشهد إطلاق 4 فنادق جديدة في إطار التوسع المتسارع في القطاع الفندقي في ابوظبي.
مشيرة إلى مبادرة إطلاق نظام تصنيف المنشآت الفندقية في أبوظبي الذي يهدف إلى تطوير القطاع الفندقي والارتقاء بخدمات الإقامة والسياحة ويعتمد نظام التصنيف على عدة تطبيقات وحزمة برامج يمكن التفاعل معها عبر الموقع المخصص على شبكة الإنترنت وتعد هذه الخدمة المباشرة والموحدة متقدمة في مجال خدمات تصنيف المنشآت الفندقية.
وقال مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة انه من خلال تطبيق هذه المبادرة سيتم تصنيف جميع الفنادق والشقق الفندقية في الإمارة من خلال تقسيم الفنادق إلى فئات متعددة تتدرج من نجمة واحدة إلى خمس نجوم فيما يتم تصنيف الشقق الفندقية إلى الفئات «فاخرة» و«مميزة» و«سياحية».
وأشار إلى أن هذه المبادرة تعد خطوة مهمة للهيئة وشركائها في الاتجاه الصحيح وتهدف إلى تحقيق دقة تصنيف القطاع الفندقي موضحا ان هذا النظام سيوفر حلولا عملية لمشغلي وموفري الخدمات السياحية الذين يقومون ببيع الحجوزات الفندقية للسياح كما سيمنح القائمين على القطاع السياحي إمكانية الإدارة الناجحة للخدمات السياحية ليس فقط لتفي بتوقعات الزوار بل لتتجاوزها إلى الأفضل .
وبالتالي التأكيد على مستوى جودة المنتج والخدمات المقدمة من كافة المنشآت الفندقية في الإمارة بما يتماشى مع الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية. وقال ان النظام يوفر إطاراً للمستثمرين في القطاع الفندقي عند تصميم مشاريعهم بحيث تتضمن الخدمات والمرافق اللازمة لاستقطاب الشرائح المستهدفة من السوق كما سيشكل حافزاً لمالكي ومديري الفنادق لتطوير خدماتهم وتحسينها بما يخدم أعمالهم والقطاع السياحي.
وأكد مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة على أن نظام التصنيف هو نتاج عامين من التعاون المستمر مع القطاع الفندقي في أبوظبي، ويتوافق مع المعايير والمتطلبات العالمية حيث أظهرت الدراسة التي قامت بها الهيئة أن أنظمة التصنيف في القطاع الفندقي بأكمله كانت إما بشروط إلزامية بطبيعتها أو تنطلق من منهجية تقييم تعتمد على النقاط وغالباً ما كانت هاتان الطريقتان تؤديان إلى وجود ثغرات كبيرة بين التصنيف النظري والتطبيقي.
موضحا أن نظام التصنيف مدعّم بنظام إلكتروني يضمن المساواة في التعامل والشفافية وقادر على تحقيق الجودة في القطاع الفندقي. وأضاف المهيري أن نظام التصنيف يجمع ما بين المنهجيتين الإلزامية والتقييمية لتقديم نظام عالي الجودة بهدف تطوير العمل والإجراءات الخاصة بهذا القطاع الحيوي وتحسين معايير السياحة في الإمارة.
والتشجيع على تطويرها بصفة مستمرة وفي خطوة تضفي المزيد من التمّيز على نظام التصنيف الفندقي في أبوظبي وتم اعتماد خمسة عناصر ذات قيمة إضافية تشمل الجوانب البيئية وحمايتها. واعتماد مبدأ «السياحة للجميع» بهدف تلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، والالتزام بشروط ومعايير مفصلة وشاملة والاستدلال بالبيئة الثقافية وإتباع إستراتيجية واضحة لعملية التطبيق والتخطيط لنظام التصنيف .
إعادة التصنيف بنهاية العام
أوضح ناصر سيف الريامي مدير إدارة التراخيص والتصنيف في هيئة أبوظبي للسياحة انه سيتم الانتهاء من إعادة تصنيف كافة المنشآت الفندقية العاملة في الإمارة مع نهاية العام الجاري ويستدعي ذلك تحقيق درجة محددة على سلم نقاط يمتد من واحدة إلى 900 للتأهل إلى تقييم تصنيفي خاص ولكل نجمة تضاف إلى التصنيف الفندقي هناك مجموعة من المعايير اللازمة والضرورية التي يتعين على الفندق المعني الوفاء بها للتأهل إلى تصنيف معين.
وتوقع من الفنادق أن تكون قادرة على تقديم كافة الخدمات والمرافق المدرجة في نظام التقييم، لذلك فإنه يتيح للفنادق تقديم منتجات وبرامج سياحية مختلفة مشيرا إلى انه سيتم التصنيف المبدئي للفنادق والشقق الفندقية مجاناً بدون رسوم . إلا أنه يتعين على هذه المنشآت الفندقية أن تدفع رسوم طلبات تطوير النظام.
ابوظبي ـ عبد الفتاح منتصر
