أدى الارتفاع القياسي في أسعار النفط الذي بلغ 135 دولاراً للبرميل الأسبوع الماضي إلى زيادة نمو الصناديق الاستثمارية التي تستثمر في أسهم شركات الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ومع ارتفاع أسعار الطاقة تتجه الصناديق الاستثمارية إلى طرح منتجات جديدة في مصادر الطاقة المتجددة.
والمستثمرون الصغار الذين يعانون من عنق الزجاجة قد يجدون ان تلك الصناديق غطاء جيد ضد ارتفاع أسعار الطاقة. لكن الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة يمكن ان تكون غير مستقرة إلى أقصى درجة. وكما لاحظ المستثمرون في العام الجاري فان أسعار النفط المرتفعة لا تترجم في كل الأحوال إلى أداء رائع لأسهم شركات الطاقة البديلة مثل الشمسية والرياح.
وأطلقت شركة كلايمور للأوراق المالية اول صندوق للاتجار في اسهم شركات الطاقة الشمسية ثم لحقت بها فان ايك جلوبال بعد ايام قليلة بإطلاق صندوق مماثل وهي صناديق تسمى «تجارة اسهم شركات الطاقة البديلة المسجلة» او «اي تي اف». وتشبه تلك الصناديق صناديق الاستثمار التقليدية.
وتنضم تلك الصناديق الى صناديق أخرى حديثة امثال باور شيرز جلوبال انيرجي بورتفليو، وفيرست ترست ناسداك كلين انيرجي وغيرها من الصناديق التي انطلقت في العام الماضي. ويشارك بعض المستثمرين المخضرمين في تلك الموجة من الصناديق الاستثمارية للاتجار في أسهم شركات الطاقة البديلة.
وبدأت كارول ميللر ودين كارسوناس مديري صندوق فيديريتيد كابيتال ابريشياشن في شراء اسهم شركات الطاقة البديلة في وقت مبكر من العام الجاري ويخصصان الان نحو 5. 4% من الاصول لهذه الصفقات. واهم الشركات اتي اشتريا أسهما فيها هي فيرست سولار الذي يلعب دورا هاما في كل صناديق الاستثمار في اسهم شركات الطاقة البديلة.
ويقول مديرا فيديريتيد كابيتال ان هناك إمكانات كبيرة أمام نمو صناعة الطاقة البديلة. ويمكن ان تنمو صناعة الطاقة الشمسية بنسبة 50% من الان حتى 2012 ولاتزال تمثل اقل من 1% حاليا من الإنتاج العالمي من الطاقة. لكن صناديق الطاقة البديلة الراسخة الأخرى مرت بكبوة في الفترة الأخيرة.
مثلا صندوقا باور شيرز وايلد هيل كلين لنيرجي وفيرست ترست كلين انيرجي انخفضت مؤشراتهما بنسبة 19% الأسبوع الماضي. ويحتمل ان تكون صناديق الطاقة البديلة الجديدة ايضا غير مستقرة او تمر بارتفاعات وانخفاضات كبيرة في فترة زمنية قصيرة. للاستثمارات قد يكون هناك كثير من التقلبات في الطريق. وأضاف ان المستثمرين لابد ان يتحلوا بالإصرار على الاستثمار في هذا القطاع برغم التقلبات.
وهناك مخاطر أخرى على المستثمرين. فإذا مر الاقتصاد الأميركي بركود وانخفضت أسعار الطاقة فسوف تصاب تلك الصناديق بأضرار كبيرة. ويقول البعض ان الصندوق المسجل قد لا يكون أفضل قناة للاستثمار في الطاقة البديلة لان النشطاء في شراء الأسهم يمكن ان يساعدوا الى حد ما التقنيات الأفضل للطاقة على التطور. ويقول ميللر مدير مشارك فيديريتيد لن تنجح كل هذه الصناديق بل البعض منها فقط.
نفط - إيران تهدف لرفع إلانتاج
نقل عن العضو المنتدب لشركة النفط الحكومية الإيرانية قوله أمس ان إيران سترفع إنتاجها النفطي من 2. 4 ملايين برميل يوميا حاليا الى 3. 4 ملايين يوميا. وتأتي تصريحات سيف الله جاشنساز العضو المنتدب لشركة النفط الإيرانية الوطنية قبل اقل من أسبوعين من نقل تصريح عن الرئيس محمود احمدي نجاد بأن البلاد تراجع اقتراحا بتقليص إنتاج الخام.
وقال مسؤول كبير في قطاع الطاقة في وقت لاحق ان الدولة وهي رابع اكبر منتج للنفط في العالم ليست لديها خطط لخفض الصادرات. وقال جاشنساز لوكالة أنباء مهر في مقابلة ان الاحتياطيات النفطية الإيرانية تبلغ 136 مليار برميل. وأشار إلى ان الإنتاج الإيراني الحالي يبلغ 2. 4 ملايين برميل يوميا مضيفا «سنحاول رفع ذلك إلى 3. 4 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية العام» الإيراني الجاري في 20 مارس 2009 .
ترجمة: أشرف رفيق
