وضعت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية والقنصل العام الألماني في دبي «يوهان أدولف كوهاوز» بالأمس، حجر أساس مجمع الأعمال الألماني، وهو مجمع تطويري متنوع الاستخدام يتم إنشاؤه في واحة دبي للسيليكون على مساحة 000. 880 قدم مربع، يهدف لتوفير الخدمات لرجال الأعمال وأصحاب الشركات الألمانية الذين يعملون في كل من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وضمن خطاب ألقته الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال احتفال في المناسبة في موقع إنشاء المبنى، حضره رجال أعمال وممثلون رئيسيون عن جمعيات أعمال ألمانية وإماراتية مختلفة، قالت فيه:« إن العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا لم تشهد قوة وتطورا بالسابق كما هي عليه اليوم، وأعتقد أن مجمع الأعمال الألماني من خلال آفاقه الجديدة التي يتيحها، يقدم معلماً هاما آخر في مسيرة شراكتنا التي تشهد المزيد من التطور» .
وأضافت الشيخة لبنى: « إن وزارة التجارة الخارجية وخاصة أنا، نعرب عن سرورنا لهذه المبادرة الألمانية التي دفعتهم الى اختيار مدينة دبي كمقر لمجمع الأعمال الألماني، بحيث يعكس هذا الاختيار القيمة الكبيرة للثقة التي يولونها للدور الذي تتمتع به دبي كمفتاح أعمال رئيسي مع شركائها العالميين».
ويتم إنشاء مجمع الأعمال الألماني ضمن مشروع مشترك مع كل من حكومة دبي وسلطة واحة دبي للسيليكون ، ومجموعة بن جابر في أبوظبي، ومن المقرر أن يصبح أوسع مجموعة أعمال ألمانية فريدة من نوعها في العالم. وفي معرض تعليقه على الحدث قال الدكتور محمد الزرعوني نائب الرئيس والمسؤول التنفيذي الأول في سلطة واحة دبي للسيليكون « نهدف من خلال الاحتفال بوضع حجر أساس مشروع مجمع الأعمال الألماني في واحة دبي للسيليكون، إلى تدعيم أواصر علاقتنا لنحقق المزيد من التقدم في شراكتنا مع الألمان.
نحن لدينا ثقة بأن هذا المجمع سوف يشكل للشركات الألمانية قاعدة أساسية لتوسيع حجم أعمالها في العالم من خلال دبي بشكل عام، وواحة دبي للسيليكون بشكل خاص». وقال «يوهان كوهاوز» قنصل عام ألمانيا :«منذ قررت ألمانيا الارتباط في شراكات استراتيجية مع الإمارات عام 2004، والعلاقات الاقتصادية بين البلدين آخذة في الازدهار، وتعتبر الإمارات شريكاً تجارياً هاماً في العالم العربي، كما أن عدد الشركات الألمانية العاملة هنا ارتفع ليصبح 600 شركة».
وتكشف إحصاءات حديثة أن عدداً كبيرا من الشركات المشهورة في ألمانيا اختارت الإمارات لتفتتح مقرا رئيسيا لها في المنطقة، كما أن حجم الأعمال الثنائية بلغت قيمته أكثر من 8. 9 مليار$ عام 2007. من ناحية أخرى، أكدت الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أهمية قطاع الالكترونيات للمستهلكين، مشددة على نمو التقنية المنزلية والتي ارتبطت بنمو الدخل وزيادة عدد السكان في المنطقة.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليها خمسة معارض تجارية دولية صباح أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وأوضحت القاسمي خلال كلمة الافتتاح التي ألقتها :« أشارت التوقعات بنمو قطاع الالكترونيات في الخليج بنسبة 30% في العام 2008 ليصل إلى 35. 18 مليار درهم، وتصل حصة القطاع من إجمالي السوق العالمي 17% ليصل إلى 7. 105 مليارات درهم».
وأضافت القاسمي إن الفترة القادمة ستشهد حتما نموا كبيرا في قطاع سوق المستهلكين للالكترونيات خاصة وأننا نعيش عصر التطورات التكنولوجية المتلاحقة وفي دولة الإمارات نعيش الثورة التقنية خاصة في قطاع التكنولوجيا المنزلية والتي من المتوقع وفقا للدراسات والإحصائيات العالمية التي تتضاعف من حيث النمو السنوي بحلول 2010».
وقال إيكارد بروي، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت جي ام بي اتش « تأتي جهود معالي الشيخة لبنى القاسمي التي تفتتح سلسلة المعارض لتؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه الحكومة لدعم القطاع الخاص في الدولة وإضفاء أهمية حول الأنشطة والفعاليات المتنوعة.
خاصة وأن تلك المعارض نجحت في ترسيخ مكانتها بمرور السنين كأكبر أحداث في قطاعات الصناعة الخاصة كما استقطبت آلاف العارضين والزوار من حول العالم. لقد ساهم العارضون الدوليون في ترويج دبي كبوابة تجارية للمنطقة.
