أعلن بيت التمويل الخليجي عن تشكيل شراكة استراتيجية مع شركة تي أند إيه تي وشركتها الفرعية «ناف لينك». وأكد البنك في بيان له أمس أن الهدف من هذه العلاقة مع تي أند إيه تي هو إدخال أحدث تكنولوجيا الاتصالات للبنية التحتية للشركة في مدن الطاقة التابعة لبيت التمويل الخليجي وبالإضافة إلى مدن الاتصالات التي يطورها البنك.
وستكون مدينة الطاقة في قطر ومدينة الاتصالات في مومباي أول المدن التي تستفيد من استخدام شبكة تي أند إيه تي العالمية. ويعقب هذا الاتفاق الإعلان السابق عن توقيع اتفاقية بين مدينة الطاقة قطر، تي أند إيه تي و«ناف لينك» في شهر مارس الماضي.
يأتي هذا الإعلان تأكيداً على التزام بيت التمويل الخليجي بإيجاد أفضل الشركاء لإنجاز أفضل الخدمات في مدن الطاقة والاتصالات على المستوى العالمي. كما ستلبي هذه الشراكة احتياجات البنية التحتية اللازمة وستوفر جميع التسهيلات في كل المواقع ومنها مركز لعمليات الشبكة (NOC).
وبالتالي فإن المستأجرين التجاريين سيستفيدون من الحصول على المعلومات بأسرع وأفضل الطرق من خلال هذه الشبكة وبما يعكس المستويات العليا والفريدة لشركة تي أند إيه تي. وستقوم كل من شركة تي أند إيه تي وشركة ناف لينك بالتعاون لتوصيل وصيانة أنظمة إدارة الشبكة واستخدام كل من مركز معلومات شبكة الانترنت (IDC) ومركز عمليات الشبكة (NOC) لتوفير سلسلة متكاملة من الخدمات العالمية المميزة للمستأجرين في مدن الطاقة وخلق بيئة مناسبة من شأنها جذب أكبر الشركات في قطاع الطاقة العالمي.
وأوضح جون جبسون مدير تطوير الأعمال للشرق الأوسط وشمال افريقيا في تي أند إيه تي «أن الشراكة مع بيت التمويل الخليجي الوسيلة المثالية للإسراع في تحقيق أهداف التكامل في الشرق الأوسط، شمال افريقيا والهند.» وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي ببيت التمويل الخليجي بيتر بانابيوتو: « إننا ملتزمون بخلق تسهيلات عالمية ممتازة في جميع مدن الطاقة التابعة لنا وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا باختيار أفضل الشركاء والمشغلين لدعم رؤيتنا».
وأضاف:« لقد أصبح واضحاً أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشكّل العمود الفقري لجميع المشروعات التجارية». يذكر أن بيت التمويل الخليجي أحد البنوك الإسلامية الاستثمارية التي تعمل في المنطقة. وتتركز أعماله في تطوير مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال افريقيا وغيرها من الأسواق الواعدة.
هذا بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية التي يقدمها في الأسهم الخاصة وإدارة الأصول وبالأخص لعملائه في منطقة الخليج. وتأسس بيت التمويل الخليجي عام 1999 ونما بشكل كبير ليصبح من أكثر البنوك الاستثمارية مكانة في منطقة الخليج وعلى وجه الخصوص من خلال الجودة والابتكار في المنتجات الاستثمارية.
واستطاع خلال السنوات الثلاث الماضية من أن يضاعف أرباحه بأكثر من ثلاث مرات من 7. 56 مليون دولار إلى 212 مليون دولار مع نهاية 2006. واستطاع خلال سبع سنوات من العمليات من تطوير مشاريع للبنية التحتية بقيمة تزيد على 10 مليارات دولار بالإضافة إلى استثمارات خاصة للعملاء تتجاوز 3 مليارات دولار.
ويعتبر بيت التمويل الخليجي من أوائل البنوك الإسلامية الاستثمارية التي تصدر شهادات إيداع دولية وتحصل على تصنيف استثماري BBB- من «ستاندر أند بور». كما حصل البنك على العديد من الجوائز الدولية والإقليمية.
