بحث ممثلو قطاعات تجارة وصناعة المنتجات التعدينية غير المعدنية ومواد البناء مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة المعوقات التي تواجه هذه الأنشطة الاستثمارية وايضاً كيفية العمل المشترك والتعاون بين الجانبين إلى جانب التعريف باستعدادات واهتمامات الغرفة بتقديم المساندة والخدمات والتسهيلات التي يمكن أن تستفيد منها منشآت قطاع تجارة وصناعة المنتجات التعدينية ومواد البناء.

ولاسيما في ظل توجه الغرفة نحو مضاعفة دورها في مقر الغرفة الجديد والتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية لتوفير الخدمات الأساسية لمساندة القطاع الخاص وأيضا الأشخاص الراغبين في تأسيس مشاريع استثمارية جديدة في القطاعات ذاتها. وأكد حسين المحمودي مدير عام الغرفة خلال اللقاء الذي عقد صباح أمس في قاعة الاجتماعات بمركز اكسبو الشارقة بحضور يعقوب يوسف القصير رئيس قسم التنمية الصناعية بالغرفة.

وعدد من مسؤولي الغرفة ومديري ومسئولي القطاعات الصناعية حرص غرفة تجارة وصناعة الشارقة على تعزيز وتفعيل وتطوير علاقاتها مع الأعضاء المنتسبين لها من مختلف القطاعات الاقتصادية بما يخدم الدور الذي تلعبه في بناء شراكة قوية تنعكس بإيجابياتها على الحركة الاستثمارية وانطلاقتها تجاه مسيرة تنمية وخدمة المجتمع.

ولفت المحمودي إلى الحرص على المساهمة بخدمات ووسائل عملية للتعرف على مرئيات الأعضاء واهتماماتهم تجاه واقع وآفاق المستقبل للبيئة الاستثمارية وحوافزها وفرصها المتاحة لضمان استمرار نجاح قطاع الأعمال في إقامة وتوسيع حجم الاستثمارات الخاصة داخل الشارقة كرافد حيوي من روافد نجاح هذا القطاع على الاتحاد بالدولة.

وقال ان هذا اللقاء يستهدف طرح وتدارس وجهات بين الحضور حول المعوقات التي تواجه هذه الأنشطة الاستثمارية وأيضاً كيفية العمل المشترك والتعاون في ما بين الجانبين إلى جانب التعريف باستعدادات واهتمامات الغرفة بتقديم المساندة والخدمات والتسهيلات التي يمكن أن تستفيد منها منشآت قطاع تجارة وصناعة المنتجات التعدينية.

ومواد البناء ولاسيما في ظل توجه الغرفة نحو مضاعفة دورها في مقر الغرفة الجديد والتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية لتوفير الخدمات الأساسية لمساندة القطاع الخاص وأيضا الأشخاص الراغبين في تأسيس مشاريع استثمارية جديدة في القطاع ذاته.

من جانبهم أشار ممثلو القطاع إلى عدد من النقاط التي تواجه أنشطتهم والتي تسعى من خلال الغرفة على إيجاد الحلول لها ومن أهمها عدم تغطية البنية التحتية والخدمات الأساسية للمناطق الصناعية الجديدة وأزمة النقل وإجراءات استخراج التراخيص للمركبات الثقيلة.

ومدى التعاون مع الهيئات والدوائر الحكومية وآليات تخليص البضائع المستوردة عن طريق موانئ إمارة الشارقة حيث أكدت الغرفة حرصها لبذل المزيد من الجهود للعمل على تذليل المعوقات التي تواجه تلك المنشآت مع التأكيد على استمرار مثل هذه اللقاءاتً.

الشارقة ـ مصطفى عويضة