أعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي ان المسؤولين الأميركيين واليابانيين اتفقوا على ضرورة القيام بعمل عاجل لمعالجة مشكلة الجوع العالمي وتحقيق الاستقرار في السوق العالمية للأرز. وقال جريتشين هاميل المتحدثة باسم مكتب الممثل التجاري الأميركي في واشنطن كل من الدولتين اتفقت على الحاجة للعمل بسرعة.

وزادت أسعار الأرز ثلاثة أمثال ما كانت عليه تقريبا خلال العام الماضي في إطار الارتفاع المفاجئ في أسعار السلع والذي تسبب في أعمال شغب غذائية في شتى أنحاء العالم. وقالت هاميل إن المسؤولين اليابانيين ابلغوا الولايات المتحدة انهم سيفكرون بشكل ايجابي في طلب الفلبين الإفراج عن 200 الف طن من الأرز المستورد.

وتحمي اليابان منذ فترة طويلة مزارعي الأرز اليابانيين من المنافسة الأجنبية ولكنها اضطرت بموجب القواعد التجارية العالمية لاستيراد كمية تمثل حدا ادني سنويا. وخزنت الحكومة اليابانية الأرز المستورد مما آثار خيبة أمل الولايات المتحدة والموردين الأجانب الآخرين.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست في مقال سابق الى ان مخزون اليابان الحالي من الأرز نحو 5. 1 مليون طن وهو ما يكفي لإطعام 5. 24 مليون ياباني لعام. وحثت الصحيفة اليابان على طرح هذه الإمدادات في السوق العالمية. وتحتاج طوكيو لإذن من مورديها الأجانب من اجل بيع اي من الأرز المستورد.

وفي سياق متصل قال منتدى اقتصادي للأمم المتحدة اختتم أعماله أول من أمس الجمعة ان هناك حاجة الى قدر اكبر وأفضل من الحبوب والأسمدة والري وتسهيلات النقل لمكافحة نقص المواد الغذائية في شتى أنحاء العالم. وبعد عقد اجتماع على مستوى عال في نيويورك حدد المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الخطوط العريضة لخطة لمساعدة ملايين الأشخاص .