أكد خالد المدفع، الرئيس التنفيذي لـ المجموعة الخليجية للتجارة العالمية (جي أي تي جي)، بأنه «على الرغم من صعوبة التكهن بوقوع الحوادث المؤسفة التي وقعت مؤخرا، إلا أن هناك طرقا لاحتواء الحرائق من خلال هندسة السلامة والوقاية من الحرائق.
وبالنظر إلى السرعة التي تنتشر بها الحرائق والضرر الهائل الذي تخلفه في منطقة صغيرة، فإن نصب الأبواب والنوافذ المضادة للحرائق، والتأكد من القيام بالصيانة الدورية بالنسبة إلى الأنظمة الكهربائية له الأثر الكبير في تقليل الضرر والحد منه».
وقال المدفع إن هناك عددا من المنتجات الأمينة ضد الحرائق في السوق والتي هي في غاية الجودة بالنسبة للتحصين ضد الحرارة واحتواء الحرائق من أن تسبب أضرارا غير لازمة. «ألوفلام هي واحدة من الأمثلة على المنتج الأمين ضد الحرائق الذي يمكن أن يحدث اختلافا في جميع البيوت وأماكن العمل في أرجاء المنطقة.
يمكن لأبواب ونوافذ الألمنيوم المضادة للحرائق أن تحتوي النيران إلى فترة ساعتين، مما يتيح لرجال مكافحة الحرائق وقتا كافيا لإخماد اللهب دون القلق بشأن انتشاره»، وأشار المدفع «إن مثل هذه المنتجات الأمينة ضد النيران كان يمكن أن تحتوي كثيرا من الحرائق مثل سوق نايف، ومن المحتمل أن تمنع بعضا من الحوادث المأساوية التي حدثت في مثل القوز وبالم جميرا».
والمجموعة الخليجية للتجارة العالمية هي إحدى موزعي حلول البناية الخضراء الصديقة للبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة والموزع الحصري الوحيد لمنتجات ألوفلام، وهي مواد مضادة للحرائق حاصلة على براءة الاختراع. مقرها في الشارقة، وتقدم حلول الطاقة الكفؤ والسلامة من الحرائق في المنطقة، حيث تورد المواد إلى المقاولين المحليين والمنظمات الحكومية والمستشفيات والجامعات.
دبي ـ «البيان»