قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن ارتفاع أسعار الديزل وأنواع المحروقات الأخرى المعروفة باسم المشتقات التقطيرية. يرجع إلى تخزين الصين لهذا الوقود الحيوي. استباقا للألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في شهر أغسطس.
والاحتمالات المتزايدة لحاجتها من الوقود للمساعدة في إعادة بناء ما دمرته الزلازل في سيشوان إلى جانب المخزون المتدني على غير العادة في أوروبا. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لعبت دورا في دعم الأسواق العالمية نظرا لأن الديزل المصنع لديها أصبح الآن أكثر استساغة في بقية أنحاء العالم.
وفي الولايات المتحدة. بلغ متوسط سعر الديزل 331. 4 دولارات للجالون الأسبوع الماضي. بزيادة نسبتها 5% عن عام سابق. وفقا لبيانات حكومية صينية أولية. وارتفعت واردات الديزل خلال الشهور الأربعة الأولى من العام ثمانية أضعاف.
ومن المتوقع أن ترتفع تلك الأحجام أكثر من ذلك من شهر مايو الجاري ويونيو، في ضوء تخزين الشركات الصينية للمحروقات استباقا للألعاب الأولمبية. وقالت وول ستريت جورنال إن الصين تخزن الديزل والمشتقات الأخرى، في حال حاجة البلاد للاعتماد على مولدات إضافية للتخفيف عن أي انقطاع في شبكتها الكهربائية التي لا يعول عليها أصلا.
وفي هذا السياق قال مايك فتزباتريك، المحلل في إم إف جلوبال في نيويورك، إن بتروتشاينا الذراع الحكومية لشركة البترول الصينية الوطنية، لم تكتف بشراء كميات ضخمة من الديزل لشهر يونيو، ولكنها علقت الصادرات من الإنتاج النفطي لسد الاحتياجات المحلية المتفاقمة بسبب الزلازل، وبالطبع الألعاب الأولمبية المقبلة.
وقال هاري تشلينجريان. كبير محللي النفط في بي ان بي باري بانك في لندن. إن الولايات المتحدة. تعتبر الآن المورد الأكبر إلى أوروبا. التي كانت تستورد في الأصل كثيراً من حاجاتها من المشتقات البترولية من روسيا. غير أن القيود الصارمة على محتويات الكبريت. جعل منتجات مثل الديزل منخفض الكبريت من الولايات المتحدة أثر جذبا. ومن جهة أخرى.
فإن أميركا الجنوبية تعتمد على الولايات المتحدة في شراء وقود التدفئة لفصل الشتاء الحالي. في إطار بحث القارة عن بدائل لمنتجات الغاز الطبيعي غير المستقرة. وفقا لما قاله انرو ريد. محلل سوق النفط في انيرجي سيكيورتي انالسيس. وهي شركة استشارية مقرها ويكفيلد في ماساتوتشوتيس.
وقال مضيفاً: لو نظرنا إلى الولايات المتحدة بطريقة منفصلة، فإن السوق تبدو صعبة، لكن بسبب ما يجري في أوروبا وأميركا الجنوبية فإن السوق تبدو قوية، ويمكن رؤية ذلك في الأسعار الأميركية، وكانت أسعار وقود التدفئة الآجلة ارتفعت منذ بداية شهر مايو. حتى الأسبوع الماضي. 17% في بورصة نيويورك. فيما ارتفعت عقود النفط الخام الآجلة 11%.
في الظل
تعني أهمية المحروقات في النقل ودوره في توليد الكهرباء أن العالم على اتساعه. سيواجه ضغوطا إضافية في وقت ارتفعت فيه أسعار المواد الغذائية والطاقة إلى ذروة باتت تشكل فيه الهاجس الأكبر وفي وقت يتزايد فيه الطلب القوي على الديزل.
بلغ متوسط سعر الديزل 331. 4 دولارات للجالون الأسبوع الماضي. بزيادة نسبتها 5% عن عام سابق. وفقا لبيانات حكومية صينية أولية. وارتفعت واردات الديزل خلال الشهور الأربعة الأولى من العام ثمانية أضعاف. ومن المتوقع أن ترتفع تلك الأحجام أكثر من ذلك.
دفعت برامج الصيانة المقررة لمصافي التكرير. ونقص الإنتاج غير المتوقع، والشتاء القارس. إلى نقص في مخزون المشتقات. رافعة بذلك الأسعار إلى درجة كافية لجذب الواردات من الولايات المتحدة، وأوروبا، حيث تسير أعداد كبيرة من السيارات بالديزل.
ترجمة: وائل الخطيب
