يشير بعض الخبراء إلى انه ومع وجود عدد كبير من الطيارين الذين سيصلون إلى سن التقاعد فان مجموع الطيارين الذين يتم تدريبهم في المؤسسات العسكرية، في الوقت الحاضر، أقل بكثير من العدد الذي كان يتم تدريبه قبل 20 عاماً. كما أن «النقص المحتمل» الظاهر في عدد الطيارين، من شأنه أن يتيح الفرص أمام تدريب مزيد من الطيارين.
ويقترح بعضهم أن «الحل الوحيد لمواجهة هذا النقص، يكمن في أن تقيم شركات الطيران، ومدارس التدريب على الطيران، نوعاً من الشراكة فيما بينهما يحقق الفائدة لكلا الطرفين وبالإضافة إلى مسألة التدريب، فقد تغيرت أيضاً ظروف عمل الطيارين بشكل واسع في السنوات العشر الأخيرة.
حيث جاء في الدراسة أن «السفر الجوي على المستوى العالمي أوجد طلباً عالياً عليه، في حين أن ظهور شركات الطيران رخيصة التكاليف قد زاد من الضغوط على رواتب ومزايا الطيارين. وعندما تبدأ عملية تسليم طلبيات الطائرات إلى شركات الطيران المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي.
فإن المنطقة ستواجه وضعاً صعباً وعليها ان تبادر إلى تأهيل طيارين محليين، لمواجهة هذه التحديات كما ان النقص العالمي سيجعل من الصعب استقدام طيارين وافدين من بلدانهم.