قال مسؤولون بشركة «فورد موتور» الأميركية للسيارات إن الشركة لن تتمكن من إدراك هدفها بالعودة إلى تحقيق أرباح في الولايات المتحدة بحلول العام المقبل ، وذلك لتأثرها بزيادة تكاليف الإنتاج ، وتراجع الاهتمام على شاحناتها وسياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود.

واعترف الرئيس التنفيذي للشركة آلان مولالي أن إصلاحات هياكل الشركة ستستمر لفترات أطول نظرا لارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام بشكل يصعب معه العودة لدائرة الأرباح خلال العام المقبل. وقال مولالي إن فورد التي تعد ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة كانت تعهدت بالعودة إلى تحقيق أرباح بحلول عام 9002، إلا أن هذا الهدف تأجل ، وعلى الأرجح ستتوقف الشركة فقط عن تكبد الخسائر خلال العام المقبل.

وأضاف أنه «في حال عدم حدوث انقلاب متسارع في أحوال الاقتصاد الأميركي -وهو أمر ليس من المتوقع حدوثه - فإنه يبدو أن الأمر سيتطلب وقتا أطول من المتوقع لتحقيق هدفنا بالعودة إلى تحقيق الأرباح في أسواق السيارات في أميركا الشمالية».

يذكر أن ارتفاع أسعار الصلب أثرت سلبا على تكاليف الإنتاج ، فيما أسفر ارتفاع أسعار البنزين عن ابتعاد الأميركيين عن شراء الحافلات والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات التي تحمل العلامة التجارية «فورد».