ساهمت الطفرة العقارية التي تشهدها رأس الخيمة حاليا في تعزيز مكانتها على الخارطة السياحية، ووضح ذلك من خلال ازدياد رقعة المشاريع الاستثمارية في القطاعات الفندقية بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين، مما شكل عامل جذب للسائحين والمستثمرين الذين وجدوا في الإمارة ضالتهم.
وتأكيدا لهذه الحقيقة باتت البنايات الحديثة قبلة للمستثمرين لاستغلالها كفنادق وشقق مفروشة وهذا ما قلل فرص الباحثين عن شقق سكنية للإيجار في ظل حجز البنايات كاملة كفنادق استثمارية الأمر الذي ساهم الآخر في ارتفاع إيجارات الشقق السكنية والتجارية على حد سواء.
