يقول أمبجورن أن الاتهام بتقليد البضائع يجب أن لا يوجه للصين وحدها ويجب أن لا توصف بكونها مركزا للسلع المقلدة فالعديد من السلع المقلدة يتم تصنيعها في تايلاند ودول آسيوية أخرى ونحن في هونغ كونغ ضد تقليد السلع بأي شكل من الأشكال.

ونحن حازمون في محاربة التقليد، وهونغ كونغ خسرت الكثير من عمليات التقليد لسلعها فالعديد من الشركات العالمية ذات العلامات التجارية المعروفة تصنع منتجاتها في مصانع الصين من خلال شركات في هونغ كونغ تقوم بمتابعة عمليات التصنيع تلك، لذلك من مصلحة هونغ كونغ محاربة التقليد والتزوير.

(البيان)