دعا أمبجورن المستثمرين الإماراتيين إلى عدم النظر إلى هونغ كونغ على أنها الملجأ الأخير لاستثماراتهم وإنما إلى كونها ستساعدهم للاستثمار في السوق الصينية وأسواق آسيا، وقال نحن نساعد الشركات في دخول اسواق الصين واتخاذ هونغ كونغ كإدارة مخاطر.

فالسبب في ترويجنا لهونغ كونغ على أنها بوابة الصين هو أن الحكومة الصينية كانت قد قررت من سنوات قليلة استبعاد شنغهاي كنقطة الدخول الرئيسية للاستثمارات الأجنبية المباشرة وإحلال هونغ كونغ محلها، فأصبحت شنغهاي مختصة بالأسواق المحلية وهونغ كونغ البوابة الرئيسية والتي تجتذب أكثر 60% من الاستثمارات الأجنبية للصين.