رأى ايثان هاريس من مؤسسة «ليمان براذرز» أن ارتفاع الأسعار يضرب اقتصادا عالميا أكثر ضعفا مما كان عليه أثناء الصدمات النفطية وذلك بفعل «الانكماش الحقيقي» في الولايات المتحدة.
وأضاف «في ظروف يواجه فيها المستهلك الأميركي وضعا متدهورا بسرعة وستؤدي معها ندرة التسليفات إلى نتائج مقبلة، تستعد الأضرار الجانبية حاليا لضرب الاقتصاد العالمي. وقد بدأت اوروبا بالمعاناة وآسيا بالتباطؤ.
وبحسب هاريس، فان كل زيادة من عشرة دولارات على برميل النفط تسحب ما يعادل 4,0 نقطة من النمو الأميركي، واقل من ذلك بقليل من النمو الاقتصادي في أوروبا وآسيا. (رويترز)