أفادت احدث الدراسات المتخصصة أن الطلب على الخرسانة الجاهزة وحديد التسليح والتكسية الحجرية سيتضاعف أكثر من مرة العام المقبل مع وصول موجة التشييد في منطقة الخليج إلى الذروة، إلا أنه سيبدأ بالانخفاض في 2010.

وقال برنارد والش المدير التنفيذي لشركة دي أم جي وورلد ميديا دبي التي تنظم معرض الخمسة الكبار، أضخم معرض تجاري إقليمي لقطاع البناء والصناعات الرديفة الذي يقام بين 23 ـ 27 نوفمبر 2008 في مركز دبي العالمي للمعارض أن الحجم الهائل لعمليات البناء التي تجري حاليا تجعل منطقة الخليج أكثر منطقة الإنشاءات ازدهاراً في العالم.

وتقدر قيمة المشاريع الإنشائية الجاري تنفيذها في منطقة الخليج حاليا بأكثر من 8. 1 تريليون دولار وفقا لقاعدة بيانات شركة الأبحاث بروليدز التي تراقب كبرى المشاريع الإنشائية في أنحاء المنطقة من مراحل التخطيط الأولية إلى الانتهاء. وتوجد اكبر خمسة مشروعات إنشائية مدنية في منطقة الخليج في المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وتصل ميزانية هذه المشاريع الخمسة لوحدها فقط إلى حوالي 350 مليار دولار.

وتعد الخرسانة وحديد التسليح والإكساء عناصر أساسية في قطاع الإنشاءات المدنية وتمثل سوقا ضخمة ومهمة للمصنعين والموردين في الشرق الأوسط. وبالنسبة للمباني وحدها وبناء على المعدلات القياسية للقطاع المتعلقة بقيمة المشروعات، تتوقع الدراسة أن يصل حجم الطلب على الخرسانة الجاهزة في الخليج إلى 6. 8 مليارات دولار بالأسعار الحالية هذا العام وان يتضاعف العام المقبل إلى أكثر 7. 18 مليار دولار قبل أن يتراجع إلى 5. 15 ملياراً في 2010.

وبالنسبة لحديد التسليح، تشير التقديرات إلى أن الطلب هذا العام سيصل إلى 5. 7 مليارات دولار والى 16 ملياراً العام المقبل ثم ينخفض إلى 1. 13 ملياراً في 2010. وبالنسبة للتكسية الحجرية، فمن المتوقع أن يصل الطلب عليها إلى 5. 1 مليار دولار هذا العام ويرتفع بحدة العام المقبل إلى 3. 4 مليارات دولار ويحافظ على مستوى 5. 4 مليارات في 2010. وقال والش: «هذه التوقعات المفصلة لقطاع المباني في قطاع الإنشاءات تنعكس بمستويات مشابهة من ناحية ارتفاع الطلب على جميع أنواع المواد والتجهيزات المستخدمة في القطاع».

دبي ـ «البيان»