في الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط رحلتها صعودا إلى آفاق أعلى بات على شركات الطيران الاقتصادي ان تبحث عن حلول قد تكون عسيرة للمحافظة على مفهوم الطيران الاقتصادي خصوصا وأن هذه الشركات باتت مجبرة على رفع أسعار تذاكرها من خلال زيادة ضريبة الوقود، وهو أمر قد لا يرضي كثيرا من المسافرين.

وقد أعلنت العربية للطيران مؤخرا عن نيتها رفع أسعار التذاكر لتعويض الارتفاع في أسعار الوقود وقد سبقت العربية شركات عديدة في أوروبا والولايات المتحدة، لكن هل يتحمل الناس هذا الارتفاع المتكرر في أسعار التذاكر خصوصا من قبل شركات الطيران الاقتصادي؟

وهو أمر يجيب عليه عادل علي الرئيس التنفيذي للعربية للطيران عندما يقول ان الناس على صعيد المنطقة يبدون تسامحا أكثر تجاه الزيادة في أسعار التذاكر في ظل ارتفاع أسعار النفط وهو العامل المحرك لاقتصاديات المنطقة كما انه يعزز قوة الناس على الإنفاق والسفر جوا.

لكن حال الطيران الاقتصادي في مناطق أخرى من العالم قد لا يكون بهذا التفاؤل ذلك ان العديد من الشركات الأوروبية والأميركية باتت مهددة بالتوقف أو التخلي عما يعرف بـ «الطيران الاقتصادي».