قال محللون في تقرير صادر عن الفايننشال تايمز إن اقتصاديات وسط وشرق أوروبا تأثرت بنسب محدودة بالأزمات السابقة كشح الائتمان العالمي والتضخم المتصاعد، إذ عانت بنوك وشركات محددة صعوبات، لكن بالإجمال صمدت المنطقة أمام تلك المعضلة.
ويشير المحللون أن بعض البنوك قامت برفع معدلات الفائدة بدرجة كبيرة وأخرى بدرجة أكثر اعتدالاً، وتعتبر مثل تلك الأمور قطوعات مالية غير محبذة للمستثمرين، ومن جهة أخرى أكد مستثمرون خليجيون وعرب أن رفع الفائدة أمر واجب ولكنه لا يؤثر على قطاعات الاستثمارات والدليل زيادة في تدفق رؤوس الأموال من داخل وخارج شرق ووسط أوروبا.