ينوي سوق أبوظبي إدراج أربعة صناديق جديدة في سوقه الرئيسي نهاية عام 2008 في محاولة منه لتعزيز قيمة الأوراق المالية المتداولة في السوق. وقالت (ميد) إن الرئيس التنفيذي للبورصة توم هيلي يجري محادثات مع أربع مؤسسات مالية مختلفة ترغب في إدراج صناديقها في أبوظبي.

وتمتلك تلك الصناديق أصولا مثل الأسهم والسندات، ويمكن تداولها بطريقة مشابهة على شكل أسهم عادية. ويمتلك اثنان من الصناديق المتداولة في البورصة شركات إماراتية يجري تداول أسهمها في بورصة أبوظبي، فيما يمتلك الصندوقان الآخران شركات مدرجة في بورصات في الشرق الأقصى.

أحدهما يمتلك شركات من اليابان وأخرى من تايوان. وقال هيلي إن البورصة ستمتلك قريبا قطاعا إلكترونيا محليا، مشيرا إلى تفكيره في جذب صناديق متداولة في البورصات العالمية مثل الإلكترونيات، لمنح المستثمرين المحليين خيارات أكثر، وتوفير المزيد من العمل للبورصة.