أعلنت «أوكيانا وورلد فيرست» الشركة المطورة لأضخم وأول مشروع متكامل ضمن مشروع جزر العالم قبالة شواطئ دبي، إطلاق أول بحيرة للغطس تحت الماء ضمن مشروعها الرائد. وستوفر هذه الخطوة فرصة مهمة للسباحة والغطس والغوص وسط الشعاب المرجانية وكائنات البيئة البحرية في جو يتسم بتوفر كافة عوامل الأمان والراحة.

وستقع بحيرة «ريف لاغون» على جزيرة «غريت باريار» المصممة خصيصا بغرض إتاحة فرص الغطس واستكشاف أعماق البحار. وتعتبر «غريت باريار» احدى الجزر الـ 22 المكونة لمشروع أوكيانا وورلد فيرست والتي تشكل القارة الأسترالية. ويدعم هذه البحيرة «مركز دولي للغوص» مجاور لها، حيث توفر فرص الغوص بالإضافة إلى كافة النشاطات والمرافق المتعلقة بالقوارب. ويتوقع البدء في أعمال المرحلة الأولى من الإنشاءات خلال صيف هذا العام.

وقال الدكتور ودّاد السويح، الرئيس التنفيذي لشركة «أوكيانا وورلد فيرست»: «تم تخصيص مساحة قدرها 60% من إجمالي المشروع لصالح إقامة مناطق مفتوحة خاصة بالبحيرات والمتنزهات والملاعب والشواطئ والمسطحات الخضراء، الأمر الذي يوفر للقاطنين والضيوف أفضل الأجواء وأكثرها راحة.

وقد عملنا على إعادة تشكيل الجزر بحيث تتيح دورة كاملة للماء بشكل دائم من أجل ضمان نقائه والحفاظ على الحياة البحرية، الأمر الذي يحسن من جودة الماء الذي يحيط بمشروعنا مقارنة بالمياه الموجودة بالقرب من ساحل دبي». ونهدف إلى حماية البيئة والحفاظ على توازنها وتمتعها بالشروط الصحية وذلك في المناطق الواقعة بالقرب من «جزر أوكيانا» مع التأكيد على أن نمط الحياة الفاخر يمكن تحقيقه دون التسبب بأية تأثيرات بيئية ضارة. لذا فإننا نعتمد مجموعة متكاملة من الحلول الخضراء البديلة مثل السفن التي تعمل بالطاقة الشمسية وغيرها».

وتم اقتباس اسم هذا المشروع من الكلمة العربية «أوقيانوس». ويوفر المشروع العديد من المعالجات البيئية المتطورة التي تشمل التهوية الطبيعية ومعالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في أعمال الري بطرق صحية مبتكرة حسب المواصفات العالمية.

كما تم تشكيل الجزر بشكل خاص يضمن كفاءة حركة المياه بين الجزر ويتيح التخلص طبيعيا من أي تلوث قد يحدث بنسبة 50% خلال أربع وعشرين ساعة ونسبة 100% خلال 72 ساعة. ويأتي إطلاق «الريف لاغون» بعد أيام من إعلان «أوكيانا» عن مركز الخدمات الحصري الواقع بالقرب من كاسر الأمواج.

ويعد مشروع «أوكيانا وورلد فيرست» التطوير الأول والأكبر على قائمة المشاريع التي يتم تطويرها ضمن «جزر العالم»، حيث يضم 22 جزيرة بالإضافة إلى البيوت المائية العائمة التي تتخذ شكل جزر أستراليا ونيوزيلندا. كما يقدم مجموعة واسعة ومتنوعة من المساكن التي تلبي مختلف المتطلبات والأذواق.