تعمقت الضغوط على أسواق المال المحلية أمس بانخفاض جديد طرأ على القيمة السوقية التي هبطت بمقدار 67. 4 مليارات درهم لتصل إلى المستوى 15. 848 مليار درهم، متأثرة بالأساس بضعف قيمة التداولات التي لم بلغت 59. 1 مليار درهم، إذ انخفض المؤشر الإماراتي العام مجدداً بنسبة 55. 0% ليغلق على مستوى 77. 6090 نقطة.

ففي دبي أغلق المؤشر على انخفاض بمقدار 5619 نقطة، وبنسبة تراجع بلغت 5. 0%، بعد ملامسته لحاجز 5600 نقطة، وسجلت تداولات السوق مستويات متدنية بلغت 598 مليون درهم، وتأثر السوق بوضوح بتراجع سهم إعمار إلى سعر عند 30. 11 درهماً بنسبة انخفاض بلغت 3. 1%.

وبرز في السوق أمس سهم دبي للاستثمار، إذ تراجع إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر ونصف عند 66. 3 دراهم وبنسبة 4. 2% وبتداولات بلغت 17 مليون سهم. وعاد سهم دبي الإسلامي لتعديل موقفه والإغلاق عند حاجز التسعة دراهم بعد أن تراجع دونه في الجلستين الماضيتين، وتراجع سهم دبي المالي إلى 70. 5 دراهم، في حين شهد سهم الاتحاد العقارية طلباً كبيراً دفع سعره للارتفاع إلى 85. 4 دراهم بنسبة 97. 2%، وبتداولات قدرها 106 ملايين درهم.

إذ واصل مؤشر سوق أبوظبي انخفاضه على التوالي باغلاقه عند المستوى 4905 نقاط، وبنسبة 6. 0% بتداولات دون المليار درهم، وهي الأدنى مقارنة بآخر جلستين، والتي تجاوزت قيمة التداولات فيها ملياري درهم، كان معظمها من نصيب سهم شركة اركان لمواد البناء.

وقاد سهم شركة اتصالات انخفاض السوق بإغلاقه متراجعاً عند 75. 20 درهماً وبنسبة تراجع بلغت 4. 1% وبتداولات بلغ حجمها 1. 2 مليون سهم. من جهته سجل سهم بنك الخليج الأول ارتفاعاً إلى أعلى مستوى له منذ 3 سنوات عند 95. 23 درهماً ليعود ويغلق عند 85. 23 درهما، وبنسبة ارتفاع بلغت 1. 2% وبتداولات قاربت المليوني سهم.

متأثراً بالأنباء التي تحدثت عن حصوله على موافقة السلطات الليبية لتأسيس بنك في ليبيا بالشراكة مع صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي المملوك للحكومة الليبية. وكانت سمة الأسهم في أبوظبي أمس حالة جني الأرباح التي تواصلت على سهم أركان ليتراجع بمقدار 19 فلساً إلى 55. 5 دراهم، وسهم الدار إلى 4. 11 درهماً، وسهم صروح على 20. 9 دراهم.

دبي ـ سمير حماد