لم يحمل الأمر أي مفاجأة للمتابعين للتطورات المذهلة الحاصلة في عالم الضيافة أن تقتحم كبرى علامات الموضة في العالم هذا القطاع الذي تشير التقارير إلى أنه الأسرع نموا مقارنة بأي صناعة أخرى.

غير أن الأمر الذي حمل شيئا من المفاجأة هو النجاح الكبير الذي حققته هذه العلامات في زمن سريع، حيث كانت البداية مع إطلاق أشهر علامات الموضة في العالم فيرساتشي فندقها في أستراليا، وهي الخطوة التي فتحت الباب على مصراعيه أمام العلامات المنافسة للدخول بقوة لالتهام جزء من كعكة الأرباح الهائلة التي تقدمها على طبق من ذهب صناعة الضيافة في العالم.

يشير تقرير صدر حديثا من معهد فيرديكت للبحوث أن الفنادق التي تحمل علامات موضة تجارية معروفة باتت جزءاً من التوسعات السريعة الحاصلة في سوق الفنادق والمنتجات الفخمة على مستوى العالم، حيث يشير التقرير إلى أن إجمالي الإنفاق العالمي على هذه المنتجات قد نما بنسبة 31% خلال السنوات الخمس الماضية ليصل إلى 263 مليار دولار في عام 2007.

ومن المتوقع أن يبلغ 450 مليارا بحلول عام 2012 نتيجة الطلب العالي على هذا الفنادق والمنتجات من قبل الاقتصادات الناشئة على مستوى العالم. دخول هذا النوع من الفنادق إلى صناعة الضيافة تسبب في تقديم نوع جديد من المنتجات تبين أن القطاع كان في حاجة إليه على الرغم من حالة التضخم التي تصيب مناطق كثيرة حول العالم، لاسيما أن الشركات العائلية القائمة عليه لا تدخر وسعا في تقديم كل ما يسيل له لعاب الباحثين عن أجواء مختلفة من الترف والفخامة.

hhussain@albayan.ae