أعلنت «دوكاب» الشركة الرائدة في قطاع صناعة الكابلات الكهربائية عالية الجودة في منطقة الشرق الأوسط، عن انضمام عدد من الكفاءات المواطنة الشابة للتدريب والعمل ضمن فريقها وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية لزيادة نسبة التوطين في مختلف إداراتها وأقسامها وإعطاء الشباب الإماراتيين الفرصة للإسهام في نهضة وطنهم.
فقد انضم سبعة من الشباب الإماراتيين من الخريجين المؤهلين إلى فريق العمل في دوكاب لمواصلة تدريبهم في مصنعي الشركة في كل من جبل علي في دبي والمصفح في أبوظبي، وذلك بعد إتمامهم البرامج الدراسية والتدريب العملي في مركز التعليم والتأهيل المهني التابع لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني الذي يقدم برامج عالمية مبتكرة ويكسب المتدربين المهارات الأكاديمية والمهنية اللازمة التي تؤهلهم لتبوؤ أعلى المراكز وتأدية الأعمال الموكلة إليهم على أكمل وجه.
وقد تم اختيار هؤلاء الشباب المواطنين للعمل في دوكاب نظراً لما يتمتعون به من تحصيل علمي حيث أتموا المقررات الدراسية في مركز التعليم والتأهيل المهني ولمدة تزيد على 1000 ساعة بالإضافة للخبرة العملية بعد إتمامهم فترة التدريب المقررة عليهم في شركة الكابلات مما مكنهم من الحصول على عقد لمدة ثلاثة أعوام مع دوكاب، إذ سيقومون خلال هذه المدة بالعمل في مصانع دوكاب واكتساب خبرات إضافية في شتى الأعمال الميكانيكية تؤهلهم لأن يكونوا خبراء في مجال عملهم ويتم منحهم في ضوء ذلك شهادة مهنية معتمدة دولياً وتعيينهم بعد ذلك موظفين دائمين في دوكاب.
وقال الدكتور سعيد محمد البرواني المدير العام لإدارة تكنولوجيا المعلومات والتعليم والتطوير في دوكاب: «تتيح دوكاب برنامجا تعليميا تدريبيا للكوادر الوطنية الإماراتية لتأهيلها للعمل في مواقعها، ويقدم هذا البرنامج للخريجين التدريب المهني اللازم، وهو فرصة استثنائية ليكون واحداً من أهم البرامج المتوفرة اليوم في أسواق الإمارات.
وأضاف: يهدف هذا البرنامج الذي ابتكره قسم التعليم والتطوير في دوكاب إتاحة الفرصة للشباب والشابات من أبناء الإمارات من خريجي الجامعات والمعاهد للتدريب والتأهيل للانخراط في جميع مواقع العمل التابعة لدوكاب خاصة في مجال صناعة وإنتاج الكابلات الكهربائية، وستواصل دوكاب تقديم برامج تدريب متطورة ومبتكرة تواكب التحديات وبشكل ممتع وواقعي لأكثر من 280 متدرباً من المنتسبين لمركز التعليم والتأهيل المهني، 90 منهم سيحصلون على مناصب عليا في دوكاب.
وأعرب الدكتور سعيد البرواني عن ترحيبه بشباب الإمارات وتمنى لهم مزيداً من التحصل والخبرات المكتسبة خلال فترة عملهم في دوكاب. من جانبه قال الطالب محمد سعيد مفتاح وهو أحد الشباب الإماراتيين الذين انضموا إلى دوكاب إن برنامج تطوير التعليم المهني في دوكاب يعد فرصة مهمة بالنسبة لي لأتعلم المهارات الجديدة واكتسب خبرات إضافية، وأنا دائماً أهتم بتطوير مهاراتي وعملي في المجال الميكانيكي، والخبرة التي سأحصل عليها من خلال عملي في دوكاب ستؤهلني لأن أكون فنياً معتمداً على الساحة العالمية في مجال عملي.
دبي ـ «البيان»
