أعلنت «مجموعة إعمار للضيافة»، التابعة لشركة «إعمار العقارية»، دخول سوق المشاركة بالوقت (التايم شير) استجابة للطلب المتنامي من قبل السياح على توفير مرافق الإقامة المريحة التي ترقى إلى مستوى تطلعاتهم في إمارة دبي. وستعلن المجموعة، التي تعد من رواد تطوير المشاريع السياحية الراقية في المنطقة، في المستقبل القريب عن خططها في هذا المجال والتي ستشمل مجموعة من مشاريع الشقق الفندقية والمنتجعات الخاصة في دبي.
وستعمل «مجموعة إعمار للضيافة» على توسعة نطاق أعمالها في مجال نظام اقتسام الوقت في المنطقة لتشمل الدول التي أطلقت فيها «إعمار» مشاريع سكنية وترفيهية متكاملة. وستشمل قائمة الدول التي ستطلق فيها «مجموعة إعمار للضيافة» مبادرات اقتسام الوقت كلا من المغرب والأردن والسعودية والهند وتركيا ومصر وإندونيسيا.
وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «يمتلك نظام اقتسام الوقت في دبي مؤهلات نمو كبيرة لا سيما في ظل النهضة السياحية التي تشهدها الإمارة، والتي تؤدي بدورها إلى تنامي الطلب على توفير مرافق الإقامة المريحة التي لا يمكن للفنادق أن تستوعبها كلياً». وتعمل «إعمار» على تطوير مجموعة من مشاريع الضيافة والترفيه الفاخرة التي تشمل عدداً من أرقى الفنادق والشقق الفندقية، كما نخطط لإطلاق عدد من المنتجعات الخاصة بنظام اقتسام الوقت. ونقوم حالياً بوضع الخطط الرئيسية لأعمال المجموعة في هذا المجال بما ينسجم مع توجيهات حكومة دبي، حيث قمنا بتعيين فريق خاص للإشراف على تنفيذ مشاريع المبادرة».
ومن جهته قال مارك درادين، الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة إعمار للضيافة»: «أظهر استطلاع أجرته شركة نورثكورس للأبحاث مؤخراً أن إمارة دبي تحتل المرتبة الأولى من بين الوجهات المفضلة لاقتسام الوقت في الشرق الأوسط، ويليها كل من شرم الشيخ ومكة المكرمة. وتسعى «مجموعة إعمار للضيافة» إلى لعب دور رائد في هذا المجال، حيث ستستفيد الشركة من مجموعة المواقع الجاهزة التي ستطورها خصيصاً لمشاريع اقتسام الوقت لتشغيلها بعد الإطلاق الرسمي للمبادرة».
وأشارت تقارير المجلس العالمي للسياحة والسفر أنه من المتوقع أن يصل عدد السياح الوافدين إلى الإمارات العربية المتحدة في العام 2015 إلى 14 مليون زائر. كما ستساهم المشاريع الاستثمارية الكبيرة لتطوير المطارات والبنية التحتية لقطاع الضيافة في تعزيز النمو السياحي في الدولة. وعلق داردين قائلاً: «تنفرد دبي بكونها تجمع في أرجائها العديد من المغريات التي تجتذب السياح وفي مقدمتها ملاعب الجولف، والشواطئ، ومرافق الحياة العصرية الراقية. ونحن على ثقة من أن مشاريع اقتسام الوقت التي ستوفرها «مجموعة إعمار للضيافة» ستلاقي تطلعات الزوار، ليس فقط القادمين من منطقة الشرق الأوسط ولكن أيضاً من أوروبا، وتساهم في ترسيخ موقع إمارة دبي كوجهة سياحية رائدة على مستوى العالم».
واختتم داردين بقوله: «يعتبر تنظيم وإدارة مشاريع اقتسام الوقت من أهم التحديات التي تواجه المعنيين في أوروبا، في الوقت الذي تشهد فيه أعمال القطاع نمواً استثنائياً، حيث تجاوز عدد مالكي عقارات اقتسام الوقت 3,1 مليون شخص عام 2006. ولكن دبي ستتغلب بسهولة على هذه التحديات من خلال اتباعها لإرشادات واضحة ودقيقة تضعها الهيئات الحكومية المختصة. وستعمل «مجموعة إعمار للضيافة» على تطوير العقارات الخاصة بمبادرة اقتسام الوقت بما ينسجم مع أفخم معايير الجودة العالمية ويلبي كافة متطلبات الزوار على كافة الأصعدة وينسجم مع موقع دبي الرائد على خريطة السياحة العالمية».
عائدات متوقعة
يقوم مفهوم المشاركة بالوقت، الذي انطلق في أوروبا، على أساس بيع أصحاب العقارات لوحداتهم لمدة زمنية محددة. ومن المتوقع أن تحقق مشاريع اقتسام الوقت عائدات أكبر بأربع مرات من تلك التي تحققها مشاريع التطوير العقاري التقليدية، أو عمليات شراء الوحدات لإعادة بيعها أو تأجيرها، أو تملكها جزئياً. وتعمل حكومة دبي على تحديد الأطر القانونية التي ستقوم عليها مشاريع اقتسام الوقت في دبي، بما سيزيد من أهمية المبادرة في تعزيز نمو مشاريع قطاع الضيافة الرائدة في المدينة.