قدم وسطاء في مفاوضات تجارة السلع الزراعية والصناعية الرئيسية بمنظمة التجارة العالمية مقترحات جديدة تمهد الطريق لاجتماع وزراء الدول الأعضاء لوضع الخطوط العريضة لاتفاق تجاري. وتؤذن المقترحات او النصوص المعدلة ببدء المزيد من المفاوضات والمساومات بين الدول الزراعية والصناعية وتقود في النهاية لاجتماع لاتخاذ القرارات السياسية الصعبة بشأن خفص كبير في التعريفات الجمركية والدعم.
وقالت جريتشن هامل المتحدثة باسم مكتب الممثلة التجارية الأميركية في بيان «نحن مستعدون لأخذ الخيارات السياسية الصعبة اللازمة للتوصل الى اتفاق تجاري عالمي بنهاية العام، ويتعين على دول أخرى أن تفعل الشيء ذاته». وفي أول رد فعل على المقترحات المعدلة أضافت هامل «الولايات المتحدة ملتزمة بانهاء جولة الدوحة بنجاح هذا العام بما يحقق وصول المنتجات الزراعية والصناعية والخدمات لاسواق جديدة في اقتصادات السوق المتقدمة والناشئة.
ومع نهوض المفاوضات من عثرتها اتفقت 152 دولة عضو في منظمة التجارة العالمية على اختتام الجولة بحلول نهاية 2008. وقال كروفورد فالكونر سفير نيوزيلندا لدى منظمة التجارة الذي يرأس المحادثات الزراعية ان هناك عددا قليلا نسبيا من «النقاط الساخنة المتبقية في المفاوضات ودعا المندوبين الى مناقشة النص الجديد في 26 مايو. والخطوط العريضة للاتفاق واضحة بالفعل. فهو يقضي بأن تخفض الولايات المتحدة الدعم الزراعي الذي تقول الدول الفقيرة انه السبب في حرمان منتجاتها الزراعية من دخول السوق وهي قضية حساسة في وقت يشهد عجزا في المواد الغذائية في الدول النامية.
كما يفتح الاتحاد الاوروبي سوق المنتجات الغذائية الخاضع للحماية بخفض الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية مما يتيح فرصا جديدة لدول نامية مصدرة للمنتجات الزراعية مثل البرازيل. وتخفض الدول النامية الرسوم على المنتجات الصناعية لتفتح اسواقها امام المنتجين في الدول الغنية. وقال مسؤول صناعي أميركي بارز ان المقترحات الجديدة تقلل من فرص التوصل لاتفاق لانها تطلب القليل من الدول النامية الرئيسية مقابل الكثير من الولايات المتحدة.
