أعلنت أمس بورصة دبي للذهب والسلع عن إطلاق عقدي نفط خام غرب تكساس الحلو الخفيف DWTI ونفط خام برنت DBRC الآجلة، وسيبدأ التداول على هذين العقدين يوم الثلاثاء الموافق السابع والعشرين من مايو الجاري، بما يوفر للمستثمرين الإقليميين والعالميين على حد سواء فرصة الاستفادة من مميزات التداول والمقاصة في إطار القوانين التنظيمية لدولة الإمارات وقانونها الضريبي.
وعلق أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة البورصة والرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة بتأكيده على أن توفير مقياسي النفط الخام العالميين في المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط والخام سيتيح للمشاركين الإقليميين إجراء التداول داخل منطقة الشرق الأوسط ضمن إطار الضوابط المحلية، بما يمكنهم من جني فوائد لا تحصى.
وأضاف أن التداول على عقود نفط خام برنت وغرب تكساس الآجلة سيكون معفيا من الرسوم من تاريخ بدء التداول وحتى السادس والعشرين من شهر أغسطس القادم. شارحا بأن أوقات التداول على العقدين المذكورين ستكون من 08:30 صباحا حتى الساعة 07:30 مساء بتوقيت جرينتش، ومن 30. 00 صباحا حتى الساعة 03:30 بعد الظهر بتوقيت الشرق الأقصى (سنغافورة). وأوضح أن حجم النفط الخام الآجل في بورصة دبي للذهب والسلع سيبلغ 1000 برميل، وسيكون الدولار عملة التسعير للبرميل الواحد، أي ما يعادل 10 دولارات لكل تغير في سعر العقد الواحد.
من جانبة، قال مالكولم وول موريس المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع أن البورصة برهنت منذ إطلاق عملياتها في نوفمبر 2005 تحت الإطار التوجيهي والدعم التنظيمي لهيئة الأوراق المالية والسلع، على توافر مستويات سيولة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن هناك حاجة متزايدة لدى المشاركين لوجود أدوات إدارة مخاطر وأدوات الاستثمار في الأسواق، فضلا عن إقرار المتداولين من مختلف أنحاء العالم بفوائد التداول والمقاصة داخل الإمارات، مما يكسب عملية إطلاق العقدين قدرا كبيرا من الجاذبية والفاعلية.
ويعتبر النفط الخام أحد أكثر السلع استخداما في العالم ومن أكثر العقود المستقبلية سيولة كما أنه مرتبط بالبترول الخام ويصبح مفيدا بعد عملية التكرير التي تنتج العيد من العناصر القائمة على النفط والمنتجات النفطية بما فيها البترول والغاز والديزل وزيت التدفئة وزيوت التشحيم وزيوت الطيران والبنزين والأسفلت وغيرها، وتتبع تسمية نفط خام برنت لحقول نفط برنت في بحر الشمال قبالة سواحل بريطانيا، أما نفط خام غرب تكساس يعتبر نوعا من النفط الخام الحلو الخفيف، ويمتع بخصائص من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة ومنطقة الخليج، فضلا عن منطقة المغرب العربي، الساحة الأمثل لعمليات تكريره.
مزايا وفوائد العقدين
إدارة المخاطر
نحن نعمل على إطلاق أدوات اقتصادية رئيسية كالمعادن النفيسة والذهب، والآن النفط الخام، فضلا عن عقود العملات، وهو ما يتيح للسوق القدرة على إدارة مخاطر الأسعار.
الاستجابة لطلبات الأعضاء
نحن نحرص على الاستماع إلى المتداولين، ونسعى لطرح المنتجات الصائبة في توقيت صائب، ونقدم منصة التداول، ويباشر الأعضاء بأنفسهم إنجاز الصفقات، بما يجلب المزيد من الازدهار للبورصة.
التداول يرتفع إلى 2 مليون عقد
وصل حجم التداول إلى 910 آلاف عقد بنهاية عام 2007، ونحن نتوقع أن ينمو حجم أعمالنا خلال العام الجاري 29%، ونحن نستهدف الوصول إلى حجم تداول يتراوح بين 5. 1 و2 مليون عقد.