تؤمن ربة المنزل الباكستانية «ر. عابد» التي تقيم في الإمارات بأهمية الادخار في حياتها، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تقوم بالاحتفاظ بقليل من المال في كل شهر، وذلك حسب الوضع المادي لعائلتها. وعلى مر السنوات القليلة الماضية استثمرت عابد مع شركة «الصكوك الوطنية»، مما مكنها من الفوز بجائزة المليون درهم في السحب الشهري الخامس والعشرين لشركة الصكوك الوطنية، حيث ساهمت هذه الجائزة الكبيرة في إدخال الفرح والبهجة إلى بيت العائلة، التي قررت استثمار هذه الجائزة في شراء بيت العمر بإمارة دبي.

وقد فازت السيدة عابد بجوائز من فئتي آل 100 درهم والـ 200 درهم في سحوبات الأشهر الماضية. وحينما تلقت خبر فوزها بالجائزة الكبرى غمرتها السعادة، لأن هذه المفاجأة ستمكنها من تحقيق حلمها بامتلاك بيت العمر في إمارة دبي، حيث تقيم عائلتها منذ أكثر من عشر سنوات.

وقالت عابد تعليقاً على تسلمها الجائزة: «قمت بالاستثمار في عدد من برامج المليونير خلال الفترة الماضية، ولكن ما دفعني للاستثمار في شركة «الصكوك الوطنية» هي الثقة الكبيرة التي يتميز بها هذا البرنامج الادخاري، بالإضافة إلى بساطته وسهولة إجراءاته. وتتسم آلية الشراء بمرونتها وباختصارها لكثير من الأوراق والوثائق مقارنة بالبرامج الادخارية الأخرى التي توفرها البنوك في الإمارات، هذه الوسيلة الآمنة تمكننا من إضافة المزيد من الأموال إلى مدخراتنا من فترة إلى أخرى وبدون أي تعقيدات».

كما تم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الـ 100 ألف درهم في السحب الخامس والعشرين، وهما كل من الإماراتي علي المعلا، والصومالية أمل عبدالله. وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «ينسجم مبدأ الادخار مع القول المأثور (مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة)، وخطوة الادخار هذه تبدأ بأي مبلغ حتى ولو كان بسيطا، فليس المطلوب منا البدء بمبالغ كبيرة، فالادخار المنتظم لمبالغ صغيرة يمكنه أن يلعب دوراً مهما في حياتنا.

ويعد هذا المبدأ في الادخار السبب الرئيسي الذي مكن (الصكوك الوطنية) من أن تصبح برنامج الادخار المفضل لدى الجميع في الإمارات، فبالإضافة إلى أن الصكوك تعد وسيلة سهلة ومربحة للادخار، فإن سحوبات المليونير التي تتم كل شهر تساهم بشكل فعال في تغيير حياة الناس وتمنحهم فرصاً جديدة لتحقيق أهدافهم الشخصية والعائلية».

وتمت إقامة حفل سحب المليونير في بداية هذا الشهر في نادي ضباط شرطة دبي، وذلك بالتزامن مع انطلاق حملة الصكوك الوطنية التي تشجع فئة الشباب على الادخار لتحقيق أحلامهم وأهدافهم في الحياة. وتمكنت شركة الصكوك الوطنية من تحقيق أرباح قياسية في عام 2007، مما ساهم في زيادة نسبة توزيع أرباحها السنوية على حاملي الصكوك لتصل إلى 03. 6%، ولتكون أعلى نسبة مقارنة بأي منتج ادخاري آخر في السوق. ويصل عدد حاملي الصكوك إلى 400 ألف شخص من كافة شرائح المجتمع.

دبي ـ «البيان»