بحثت الهيئة الاتحادية للجمارك أمس بمقر الهيئة في أبوظبي مع وفد ألماني برئاسة كارل هاينز ماسيس، رئيس هيئة المكافحة الجمركية الألمانية، سبل تفعيل التعاون في مجال مراقبة الصادرات والتعاون الفني والإداري في ظل تزايد معدلات التبادل التجاري بين البلدين. ضم الوفد الألماني كلا من هارلد فورليش رئيس قطاع التعاون الدولي بالهيئة، وجلبرت برك المرشح للعمل كمحلق جمركي بالسفارة الألمانية بالدولة.
وقال محمد خليفة بن فهد المهيري، المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك، إن ألمانيا تمثل أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة الإمارات في السنوات الأخيرة في ظل تزايد معدلات التبادل التجاري بين البلدين، الأمر الذي يدفع الطرفين لمزيد من التعاون للحد من الأخطار المرتبطة بالتجارة. وأشار إلى أن الوفد ألألماني أبدى اهتماماً كبيراً بزيادة درجة التعاون في مجال مراقبة الصادرات وتفعيل دور ضباط الاتصال الجمركيين في البلدين، معرباً عن أمله في أن يصل التعاون الإداري الجمركي إلى مستوى التعاون الأمني بين البلدين للحيلولة دون تحول التجارة المشروعة إلى تجارة غير مشروعة ومكافحة التهريب والغش.
وأضاف: «أكد رئيس الوفد الألماني أهمية دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة في الميزان التجاري الألماني في ظل تزايد حجم السلع المعاد تصديرها إلى ألمانيا عن طريق الإمارات». ولفت المهيري إلى أن الهيئة الاتحادية للجمارك أكدت خلال اللقاء على ضرورة أن يكون التعاون بين البلدين في المجال الجمركي وفق استراتيجية شاملة على مستوى الدولة ككل، مع التأكيد على ضرورة أن يكون ضباط الاتصال الألمان في المجال الجمركي على مستوى عال من المعرفة بالتطورات الاقتصادية والجمركية في دولة الإمارات لتحقيق التواصل الفعال مع الهيئة والجهات المختصة.
موضحاً أن الهيئة أبدت استعدادها للاستفادة والاسترشاد من القوانين الجمركية الألمانية خاصة المتعلقة بإجراءات التحقق الجمركي في مجال الصادرات والواردات. وذكر المهيري أن هناك اختلافاً في طبيعة اقتصاديات البلدين، حيث يعد الاقتصاد الألماني من أهم الاقتصاديات الصناعية في العالم.
أبوظبي ـ «البيان»