يفتح المهرجان الدولي الأول للبيع المباشر، الذي انطلقت فعالياته في دبي بفندق شاطئ الجميرا، آفاقا جديدة لتشجيع صناعة البيع المباشر في دبي ودفعها قدما. وافتتح محمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد المعرض والمؤتمر اللذين يشارك في تنظيمهما المعهد التعليمي للبيع المباشر وشركة لينك فيفا لإدارة الفعاليات. والحدث هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يركز على صناعة البيع المباشر التي يبلغ حجمها 110 مليارات دولار.

ويشهد الحدث الذي يتضمن معرضا يستمر لمدة يومين ومؤتمرا يستمر لمدة 3 أيام مشاركة أكثر من 50 شركة عارضة من 12 دولة، وأكثر من 5 آلاف زائر من أكثر من 30 دولة. ويحظى هذا المعرض بدعم من الشركات الرائدة في السوق الإقليمية من أمثال أميجا جلوبال، ودي إكس إن وفوريفر ليفنج بروداكتس، وبيرفكت ويلث وسينِت وسيسل إنترناشونال. وقال بوريا منتصري مدير لينك فيفا: «يساعد هذا المعرض على ازدهار صناعة البيع المباشر وتسريع نموها بتعزيز مكانة وزيادة مصداقية شركات وجمعيات البيع المباشر هنا في المنطقة.

فالحدث يرشد الزوار إلى الاستفادة من إمكانيات هذه الصناعة في المنطقة، كما يشجع على إعطاء زخم إضافي لصناعة البيع المباشر في المنطقة؛ إذ يلقي الضوء عليها باعتبارها طريقة مشروعة ومربحة لممارسة الأعمال، حيث إنها نجحت بالفعل في تحقيق الاستقرار لاقتصادات العديد من الدول على مستوى القاعدة. وشهد المؤتمر الذي استمر 3 أيام مشاركة من متحدثين بارزين من كافة أنحاء العالم والذين أطلعوا المشاركين على أسرار نجاحهم وأفكارهم الثاقبة حول هذه الصناعة.

وكان من بين هؤلاء المتحدثين البروفيسور تشارلز دبليو. كينج، وهو من أبرز الخبراء في هذه الصناعة، والدكتورة إيلي دريك، وهي سيدة أعمال محنكة ومتحدثة ملهِمة ودائما ما يكثر الطلب على محاضراتها، وتيم سيلز، وهو واحد من المستشارين والمتحدثين والمدربين ومبدعي المحتويات في هذه الصناعة والذي يلقى طلبا شديدا على خدماته، وبنجامين بي. سي. تان، وهو عضو عريق ورفيع المكانة من أعضاء صناعة البيع المباشر في سنغافورة.

وقالت نيوشا إحسان، مديرة التسويق بشركة لينك فيفا: «إن المهرجان سوف يضفي بعدا مهنيا على صناعة البيع المباشر في الشرق الأوسط، وسوف يرسخ مكانة دبي باعتبارها عاصمة الأعمال وقائدة تطوير صناعة البيع المباشر في المنطقة». والبيع المباشر عبارة عن قناة توزيع ديناميكية فائقة النشاط سريعة التوسع لتسويق المنتجات والخدمات مباشرة للمستهلكين.

ويمثل البيع المباشر، باعتباره قاطرة النمو القوية، خيارا ممتازا للأشخاص الذين يحبون أن يكونوا رؤساء أنفسهم أو يهدفون إلى ترجمة وقت فراغهم إلى فرصة لتحقيق الأرباح. وتدعم هذه الصناعة أكثر من 60 مليون مستفيد حول العالم. وأهم ما تختص به هذه الصناعة هو حاجتها إلى رأس مال ابتدائي صغير والدخل المؤكد بقدر يتناسب مع العمل المبذول.

والمعهد التعليمي للبيع المباشر هو مؤسسة مقرها دبي تعمل على خلق وعي بصناعة البيع المباشر في المنطقة، حيث يساعد المعهد الكثير من الناس باستمرار على بناء حياة مهنية ناجحة في مجال البيع المباشر بهدف تعزيز المستوى المهني. ويحظى المعهد التعليمي للبيع المباشر بدعم وإرشاد البروفيسور تشارلز دبليو. كينج، وهو يعمل مع حكومة دبي بغرض إضفاء مشروعية على صناعة البيع المباشر في الإمارات العربية المتحدة، كما يهدف إلى تشجيع سوق البيع المباشر حديثة النشأة في كل من دبي ومنطقة الشرق الأوسط.

دبي ـ «البيان»