أعلنت «الخليج لسحب الألمنيوم»، أحد أكبر مصانع سحب الألمنيوم في الخليج، أنها بصدد تنفيذ المراحل الأخيرة من اعتماد «معايير سيغما (سيغما ستة)» في مصنع إنتاجها في دبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى إدخال تحسينات على عملياتها الإنتاجية باستمرار، الأمر الذي يتوقع له أن يعزز مكانتها في الأسواق الإقليمية التي تشهد منافسة كبيرة.

وقال مضر المقداد، مدير عام «الخليج لسحب الألمنيوم»: «نهدف عبر إطلاق آلية التحكم في العملية الإحصائية بالمصنع إلى تحسين البنية التحتية الخاصة بالأعمال والانتقال بجودة منتجاتنا إلى آفاق جديدة. إن تطبيق مثل هذا المفهوم المتكامل في مجال الجودة سيساعدنا بالتأكيد على إظهار التزامنا بتحقيق رضا العملاء وبالتالي زيادة الإقبال على منتجاتنا من الألمنيوم عالي الجودة في كافة أنحاء الشرق الأوسط».

وتعد هذه المعايير مفهوماً مبنياً على البيانات وطرق البحث التي تمكن من تدارك جوانب الخلل في أي عملية ابتداء من التصنيع وصولاً إلى البيع ومن المنتجات حتى الخدمات. ويقدم العرض الإحصائي الخاص بهذه المعايير وصفاً كمياً عن كيفية أداء العملية. ومن أجل تحقيق هذه المعايير يجب ألا تزيد نسبة الخلل في العمليات على 4. 3 في كل مليون فرصة، حيث يتم تحديد الخطأ على أنه شيء خارج عن المواصفات التي يحددها العميل. وتعد هذه التقنية مجموعة علمية مثبتة من الأساليب التي تقلل الأخطاء في المنتجات والخدمات والعمليات، وتجعلها غير قابلة للتأثر بالمتغيرات الطبيعية.

وأضاف المقداد: «نركز على نشر الجودة في كافة عمليات الإنتاج ومرحلة ما بعد البيع بما في ذلك تحديد مصادر المواد الأولية مثل ألواح الألمنيوم المتجانسة والألوان عالية الدقة. كما نقوم باستخدام أفضل التقنيات والمرافق الخاصة بعملية السحب، والتدريب على الأساليب الجديدة وتبسيط عملية التسليم اللوجستي مع امتلاك الرؤية حيال حلول التغليف المتكاملة لتجنب وقوع أي أضرار قد تحدث في عملية الشحن وخدمات عالية المستوى في مرحلة ما بعد البيع. وإن تطبيق هذه المعايير سيحقق العديد من الفوائد الأخرى، حيث سيتسبب في تقليل الأخطاء وبالتالي تعزيز رضا العملاء وكذلك الأرباح».

كما أشار المقداد إلى أن التركيز المتزايد على الجودة لا يتسبب بالضرورة في رفع تكلفة المنتج، بل انه في الواقع يقلل منها. وقال: «إن الأساليب الجادة في السيطرة على العمليات وأساليب التعامل الكفء لجهة عدم تصنيع منتجات لا تتطابق مع الشروط وعدم استخدامها قد مكننا من تقليل الكلفة الإجمالية للجودة في مصنعنا».

ويتوقع أن يصل حجم الطلب على مقاطع الألمنيوم المسحوبة في منطقة الشرق الأوسط بشكل إجمالي إلى حوالي 550 ألف طن متري بحلول نهاية العام الجاري. وتأتي كل من السعودية وقطر والإمارات والكويت في مقدمة الدول من حيث معدلات الطلب على الألمنيوم المسحوب في المنطقة.

دبي ـ «البيان»