تسعى العديد من الشركات المصنعة والمستوردة للعطور ومواد التجميل الى افتتاح المزيد من الفروع ومراكز البيع والتوزيع في دولة الإمارات وتتصدر إمارت دبي وأبوظبي والشارقة اهتمامات هذه الشركات بصفة خاصة ورغم ارتفاع الأسعار فان مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين ساهم في انتعاش هذا القطاع على مدار العام حيث قامت العديد من الشركات بافتتاح صالات عرض جديدة في مراكز التسوق إضافة إلى منافذ البيع الرئيسية وتحتل هذه الصالات مساحات كبيرة.
وقال نياز قادري مدير التسويق في احدى شركات العطور الكبرى ان حجم السوق في تنام مستمر ويتوقع ان يصل الى ما يتراوح بين 11- 5. 12 مليار درهم اي ما يوازي 3- 5. 3 مليارات دولار وفق دراسات مؤكدة وساهم في هذا كما ذكرت الارتفاع في مستويات المعيشة وتجارة إعادة التصدير وزيادة المساحات المخصصة للبيع بالتجزئة في الإمارات حيث يتوقع أن تتضاعف المساحات في دبي خصوصاً لتصل إلى أكثر من 4 ملايين متر مربع بحلول العام 2010..
كما ستتضاعف مساحات البيع بالتجزئة ثلاث مرات في أبوظبي أيضاً من نحو700. 526 متر مربع في العام 2006 إلى حوالي 4. 1 مليون متر مربع في العام 2010.وفي الشارقة الى حوالي مليون متر مربع. إلا أن المنافسة قوية جداً للحصول على أماكن جيدة ضمن هذه المراكز. ونحن واثقون أن العلامات التجارية الأفضل هي فقط التي ستفوز بهذه المساحات. وسوف تسهم الثقة العالية التي نتمتع بها إلى جانب التصميم الجديد لصالات عرضنا والحملة التسويقية القوية في منحنا القيمة التنافسية العالية.»
وأكد ان قطاع البيع بالتجزئة لمنتجات العطور ومواد التجميل يعتبر مربحاً ويتميز بالديناميكية العالية، ويرتفع الطلب على منتجات العطور بشكل كبير بسبب الزيادة في أعداد السكان والقدرة الشرائية العالية إلى جانب توافر تشكيلات أشمل من العطور العربية وتعد هذه التجارة في مقدمة تجارة المواد الترفيهية التي تعتبر الإمارات في مقدمة الدول العالمية في هذا القطاع بعد هونج كونج.
(البيان)
