توضح الصورة زائرين لمعرض ألعاب التسلية في مدينة شيبا شرقي طوكيو، يلعبون لعبة البطل الخارق الآلي الترامان. وتعرضت صناعة ألعاب التسلية اليابانية التي تبلغ قيمتها 9. 6 مليارات دولار لأضرار بالغة بسبب التقدم الذي تحققه في ألعاب مثل ننتندو واسعة الانتشار التي تستنزف أموال أطفال اليابان.
لكن ألعاب التسلية اليابانية كانت أكثر مرونة وساعدها في ذلك تنوع الآلات وازدحام المشاة في المدن اليابانية المكتظة بالسكان وتختلف اليابان عن الدول الأخرى في التي أدى انتشار البلايستيشن من مؤسسة سوني فيها في التسعينات إلى الأضرار بصناعة ألعاب الفيديو الأخرى. وقال احد الأطفال إن ألعاب التسلية باهظة الثمن ويمكنه أن يلعب مع البلايستيشن 3 أو الذهاب إلى الملاهي.
