عززت شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال)، سابع أكبر منتج للألمنيوم الأولي عالي الجودة في العالم، سمعتها المرموقة في أميركا الشمالية من خلال رعايتها البلاتينية ومشاركتها المتميزة لأول مرة في المعرض والمؤتمر الدولي التاسع لتقنية سحب الألمنيوم الذي عقد في الفترة من 13 إلى 16 مايو بولاية فلوريدا.

ونجحت دوبال في لفت الأنظار وتأكيد سمعتها العالمية كمورد متخصص لسبائك الألمنيوم عالية الجودة إلى أكثر من 44 دولة حول العالم، من خلال سلسلة أنشطة وفعاليات متميزة في إطار هذا الحدث الدولي شملت الرعاية البلاتينية للمؤتمر، والمشاركة من خلال جناح كبير في المعرض، وإقامة حفل غداء للمشاركين، وتقديم الكلمة الترحيبية للمؤتمر، وورقة عمل متخصصة حول التميز في إنتاج اسطوانات السحب.

وقال سلطان الصابري، مدير التسويق والمبيعات لأوروبا وأميركا الشمالية في «دوبال» الذي ألقى الكلمة الترحيبية خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر :«تعد سلسلة مؤتمرات ومعارض تقنية السحب التي تقام كل أربع سنوات من أهم وأكبر المؤتمرات المتخصصة لقطاع سحب الألمنيوم على مستوى العالم.

كما أن مكانة دوبال كواحدة من الشركات الرائدة على مستوى العالم في إنتاج اسطوانات السحب يوفر المجال الطبيعي للتعاون وتضافر الجهود، حيث كان المؤتمر بالنسبة لنا منصة قوية لزيادة الوعي والتعريف بشركتنا، ومنتجاتنا والخدمات التي نقدمها بين أشهر اللاعبين العالميين الذين شاركوا في هذا الحدث».

وأضاف الصابري:«تمثل اسطوانات السحب 60% تقريبا من حجم مبيعات دوبال السنوية في المتوسط. ويتم إنتاج اسطوانات السحب في سبائك متعددة الأطوال والأقطار، وتستخدم اسطوانات السحب التي تنتجها دوبال بشكل مكثف للأغراض المعمارية (مثل إطارات النوافذ والأبواب).

كما تستخدم في التطبيقات الصناعية، وصناعة عجلات السيارات في قطاع النقل، وتطبيقات السيارات. ويرجع الأداء الذي تتميز به منتجاتنا من اسطوانات السحب إلى استخدامنا لتقنية السبك المعروفة بـ «Airsliِ»، والتناظر، والفحص بالموجات فوق الصوتية.

يشار إلى أن 12% تقريبا من حجم مبيعات دوبال السنوية، التي بلغت 916 ألف طن في العام 2007، يتم توريدها لأميركا الشمالية. وأردف الصابري قائلا:«يفوق الطلب على منتجات دوبال في أميركا الشمالية في الوقت الحالي طاقتنا على التوريد.

ومع ذلك، فسوف يسهم مشروع مصهر إيمال للألمنيوم الذي لا يزال قيد الإنشاء حاليا في منطقة الطويلة، بأبوظبي، في زيادة طاقتنا الإنتاجية بنسبة 50% عند بدء المصهر في العام 2010. وهذا من شأنه زيادة حجم اسطوانات السحب عالية الجودة في الأسواق».