افتتح أمس سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم معرض كيم الشرق الأوسط 2008 المتخصص في الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية، وذلك بحضور عبد الرحمن فلكناز رئيس المركز الاستشاري لمنظمي المعارض الدولية. ويقام المعرض في قاعة زعبيل بمركز دبي الدولي للمعارض.

ويحظى معرض كيم الشرق الأوسط 2008 بأهمية كبيرة بين المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وتقنيات معالجة المواد الكيميائية وصناعات مكافحة التآكل وإدارة المعادن، حيث يرتكز الاهتمام الرئيسي للمعرض على عرض المنتجات والخدمات والتقنيات المتطورة ذات العلاقة بهذه الصناعات منذ نشأتها.

وتنتج دول الخليج 30 صنفاً من المنتجات البتروكيميائية المتوسطة الأكثر شيوعاً، وما عادل 7% من حجم الإنتاج العالمي. وهذا بدوره سيفضي إلى زيادة مقدارها 20% من الناتج العالمي بحلول العام 2010، نصفها تقريباً سيكون من إنتاج السعودية.

وتستثمر الإمارات بشكلٍ ضخم في قطاع الصناعة البتروكيميائية وستضاعف قدرتها الإنتاجية ثلاث مرات، ما يسمح بخلق فرض جديدة في قطاع المعالجة النهائية والاستخدام النهائي. وتشير التقديرات إلى أن حجم الاستثمارات الجديدة في القطاع الكيميائي والبتروكيميائي في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول العام 2010 سيبلغ نحو 40 مليار دولار أميركي، وستشمل المنتجات غير النفطية مثل راتنج البوليمرات والبوليستايرينات والمركبات الكيميائية السائلة.

وصرح عبد الرحيم فلكناز أن تلك ليست سوى البداية فقط لمرحلة ستتسم بنمو مطرد لقطاع المواد الكيميائية في المنطقة. وأضاف فلكناز: «بما أن المنشآت البتروكيميائية الأوروبية والأميركية تشهد تخفيضات ناجمة عن الارتفاع الحاد في الأسعار ونقص البولميرات، شكلت دول الخليج الموقع العالمي الأمثل لإنشاء منشآت بتروكيميائية جديدة وللقيام بأعمال استثمارية في هذا القطاع الصناعي».

وشرح قائلاً: «يعود التوسع والنمو المتواصلان في الشرق الأوسط إلى الحاجة إلى مزيد من وسائل الإمداد والتموين المتطورة فضلاً عن تأمين سلسلة من أعمال التزويد لتوزيع ما يزيد على 40 مليون طن من المواد البتروكيميائية والبلاستيكية إلى أكثر من 70 دولة وفق قاعدة من المصنع إلى المستهلك».

وستتفوق منطقة الشرق الأوسط على مدى عشر سنوات مقبلة على غيرها من المناطق. وتشارك في المعرض شركات دولية رائدة وجمعيات تعمل في قطاع الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية ومعالجة المواد الكيميائية من أكثر من 20 سوقاً من بينها الصين وكوريا وألمانيا.

دبي ـ حاتم حسين