أعلن بنك البركة الإسلامي أنه يعتزم تحويل عملياته في باكستان إلى مصرف تجاري محلي متكامل الخدمات وذلك بعد أن حصل على موافقة بنك باكستان المركزي مؤخرا. وقد اختتم محمد عيسى المطاوعة، الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي، زيارة لباكستان الأسبوع الماضي توجت بلقائه مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسيف رضا جيلاني، الذي رحب بهذه الخطوة وأكد دعم ومساندة هذا التوجه للبنك وتوفير كافة التسهيلات اللازمة له في إتمام إجراءات وخطوات تحويل فروعه إلى مصرف تجاري محلي يقدم مختلف الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية في كافة أنحاء باكستان.
من جانبه قال عدنان احمد يوسف، نائب رئيس مجلس إدارة بنك البركة الإسلامي والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إن خطوة تحويل فروع بنك البركة الإسلامي إلى مصرف تجاري محلي متكامل الخدمات تندرج في إطار استراتيجيات مجموعة البركة المصرفية في الاستفادة القصوى من شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة في عشر دول تدير بدورها أكثر من 250 فرعا، خاصة وأن عمليات البنك في باكستان تعود لعام 1991.
وبالتالي فإن البنك يمتلك خبرة عريقة وواسعة في السوق الباكستاني، مما يؤهل المصرف الذي نعتزم تأسيسه على البناء على هذه الخبرة والتواجد، وينطلق نحو الاستفادة الكاملة مما يوفره السوق الباكستاني من فرص تمويلية واستثمارية غنية مدعوما بالإمكانيات المالية والفنية والبشرية للمجموعة وشبكة تواجدها الجغرافي الواسعة. كما أن تلك الخطوة تعد ترجمة صادقة للنموذج المصرفي الإسلامي الذي تحرص المجموعة على تجسيده في البلدان التي تعمل فيها من حيث النهوض بمسؤولياتها التنموية والاجتماعية في خدمة مجتمعات هذه البلدان.
وقد بحث المطاوعة خلال الزيارة مع الإدارة التنفيذية لفروع البنك في باكستان الخطوات القانونية والإدارية والفنية لإتمام عملية تأسيس المصرف في أسرع وقت وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لذلك، كما قام بجولة على فروع البنك البالغة 18 فرعا والتقى مدراء الفروع والعملاء.
وتعقيبا على نتائج هذه الزيارة، قال رئيس مجلس إدارة بنك البركة الإسلامي خالد راشد الزياني إن تلك الخطوة سوف تعزز إمكانيات البنك في الاستفادة من تلك الفرص التمويلية والاستثمارية في مناطق وأسواق واعدة. وقال محمد المطاوعة إن زيارته لفروع البنك في باكستان حققت كامل الأهداف المرجوة منها.
وأضاف: «بحثنا مع الإدارة التنفيذية لفروعنا في باكستان كافة الخطوات والاستعدادات اللازمة لإنجاح تحويل فروع البنك إلى مصرف تجاري، حيث إننا نعتزم تأسيس المصرف برأسمال قدره 80 مليون دولار، وطرح 40% من رأس المال للاكتتاب العام في باكستان تمهيدا لإدراج أسهمه في البورصة الباكستانية.
وأننا واثقون أن هذه الخطوة سوف تلقى ترحيبا وإقبالا واسعين من قبل المستثمرين الباكستانيين نظرا لمعرفتهم العميقة والطويلة بعمليات البنك والخدمات والمنتجات ذات الجودة العالية التي يقدمها إلى جانب سجل أدائه الممتاز طوال عمله هناك».
