أنهت أسواق المال المحلية أولى تداولاتها الأسبوعية أمس على تراجع نسبي في أدائها بنسبة بلغت 43. 0% للمؤشر الإماراتي العام، في توجه مشابه للتراجع الذي سيطر على حركة الأسواق خلال الأسبوع الماضي. وخسر سوقا دبي وأبوظبي في ختام تداولاتهما قرابة 7. 3 مليارات درهم لتتراجع القيمة السوقية إلى 15. 858 مليار درهم، وبتداولات بلغت قيمتها 95. 1 مليار درهم.
من جهته واصل مؤشر سوق دبي انخفاضه لليوم الرابع على التوالي بإغلاقه عند 5643 نقطة وبتراجع نسبته 74. 0% وبتداولات متدنية بلغت قيمتها 2. 642 مليون درهم، مقارنة مع قيمة تداولاته التي بلغت خلال جلسات الأسبوع الماضي قرابة المليار درهم. وكان أداء سهم إعمار العقارية بارزاً في تداولات الأمس بسبب انخفاضه إلى أدنى مستوى له منذ مطلع الشهر الجاري عند 40. 11 درهماً وبنسبة بلغت 3. 1% وبتداولات بلغت قيمتها 3. 80 مليون درهم.
وتراجع سهم بنك دبي الإسلامي إلى ما دون حاجز الـ 9 دراهم منذ بداية العام الجاري، بعيد انخفاضه إلى سعر 98. 8 دراهم خلال الجلسة قبل عودتها ليغلق عند 9 دراهم بارتفاع نسبته 4. 0%. وعلى الرغم من ضعف التداولات المسجلة في سوق دبي أمس فقد أظهرت الأسهم المسجلة في دبي نوعاً من الارتفاع إذ سجل سهم الخليج للملاحة ارتفاعاً إلى سعر 8. 1 درهم، وسهم أرابتيك إلى 95. 15 درهماً، وأملاك إلى 81. 4 دراهم.
في حين تراجع سهم دبي المالي إلى 67. 5 دراهم، وسهم العربية للطيران إلى 96. 1 درهم ديار العقارية إلى 28. 2 درهم. من جانب آخر أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بمقدار 12 نقطة، عند المستوى 5004 نقاط، وبتداولات تجاوزت قيمتها 3. 1 مليار درهم، تركزت في معظمها على سهم شركة الإمارات للأغذية، إذ تجاوزت التداولات 118 مليون سهم، وارتفع سعر السهم إلى 37. 2 درهم بالحد الأعلى.
وشهدت مجموعة اخرى من الأسهم في أبوظبي ارتفاعاً جماعياً بقيادة سهم سيراميك رأس الخيمة، الذي ارتفاع إلى 31. 4 دراهم، بنسبة 3. 8%، وبتداولات كثيفة جداً تجاوزت 4 ملايين سهم، وارتفع سهم شركة رأس الخيمة للأسمنت الأبيض إلى 21. 2 درهم وبنسبة 2. 4%، وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم.
في حين بلغت التداولات على سهم شركة أسمنت رأس الخيمة أكثر من 34 مليون سهم مع ارتفاعه ب8. 6% إلى 19. 2 درهم، وسهم شركة رأس الخيمة العقارية إلى 25. 2 درهم وبنسبة 2. 3%، وبتداولات، في حين تراجعت أسهم الدار العقارية إلى 65. 11 درهماً، وصروح إلى 57. 9 دراهم.
وينظر المراقبون إلى طبيعة التداولات المسجلة في أسواق المال والتي تعتبر امتداداً للوضع الذي ساد في الأسبوع الماضي بأنها تجسيد لحالة الحذر والترقب التي تسيطر على المستثمرين بانتظار محفزات جديدة من شأنها إنعاش التداولات وتمثل إقناعاً بإعادة تدوير السيولة من جديد، خاصة في ظل انتهاء الشركات من الإعلان عن أرباحها الربعية الإيجابية للعام الجاري.
من جهة أخرى رجح مراقبون قيام عدد من المستثمرين بتوزيع أنشطتهم الاستثمارية بين سوقي العقارات والأسهم بعد وفرة العروض الاستثمارية التي برزت في أبوظبي خلال الأسبوع الماضي على هامش تسابق الشركات العقارية لعرض وحدات من الأراضي والشقق في مشاريعها.
تداولات الأجانب
بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم خلال جلسة الأمس في سوق دبي نحو 71 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم 197 مليون درهم، وبلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، 81 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم 61 مليون درهم، أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 23 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم 28 مليون درهم.
ونتيجة لهذه التطورات بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب، غير الإماراتيين، من الأسهم نحو 176 مليون درهم لتشكل ما نسبته 27% من إجمالي المشتريات، وبلغت قيمة مبيعاتهم 285 مليون درهم لتشكل ما نسبته 44% من المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 109 ملايين درهم كمحصلة بيع.
دبي ـ سمير حماد
