أكد الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي ل«مركز دبي للسلع المتعددة» أن نظام الإيصال الدولي للسلع المتعددة {(GMR) قد استقطب اهتمام المعنيين بقطاع السلع العالمي الذين سيستفيدون من الإمكانيات الفريدة لهويته الدولية الجديدة. مشيرا إلى أنه يخطو بخطى وئيدة نحو تحقيق الهدف المنشود بأن يحقق انتشارا واسع النطاق على المستوي العالمي.

مشيرا إلى أنه يجري الآن توسيع نطاق استخدامه ليشمل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا، مع خطط للتوسع إلى وجهات أخرى في الوقت المناسب». جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحافي الذي جرى عقده أمس على هامش ندوة نظمها «مركز دبي للسلع المتعددة» لإطلاع قطاع تجارة السلع على مزايا .

وكفاءة نظام «الإيصال الدولي للسلع المتعددة»,)RMG( الذي شهد منذ إطلاقه في العام الماضي انتشاراً واسع النطاق وتم استخدامه من قبل العديد من المؤسسات المالية ومنها «بنك الفجيرة الوطني» و«إتش إس بي سي» و«بنك فورتيس»، من أجل إدارة المخاطر في إطار توفير التمويل لتجار السلع.

وحضر الندوة ما يزيد على 200 مدعو يمثلون المؤسسات المالية وتجار السلع وغيرهم من المعنيين بقسم تمويل تجارة السلع في «مركز دبي للسلع المتعددة». واستعرض التجار والمصنعون، الذين استفادوا فعلياً من منصة «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» وحصلوا من خلالها على تسهيلات ائتمانية بضمان ما لديهم من موجودات، أمام الحضور النجاحات التي حققوها باستخدام هذا النظام المبتكر.

وتم تصميم «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» لتسهيل التجارة وتمويل السلع على امتداد الأسواق العالمية، وبالتالي تمكين الشركات من الحصول على تسهيلات ائتمانية من البنوك الأعضاء بضمان ما لديها من موجودات. ويتيح هذا النظام أيضاً النقل الإلكتروني لملكية السلع المشمولة به إلى تجار آخرين أعضاء فيه، مما يسمح لهم بالمتاجرة ببضائعهم بثقة أكبر بين شبكة من الأعضاء المعتمدين.

وقال الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي ل«مركز دبي للسلع المتعددة»: «يعتبر «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» أداة تمويل مبتكرة تتيح للبنوك والمؤسسات المالية تقليل مخاطر التعاملات المالية، وبالتالي توفير بيئة ملائمة لنمو تمويل تجارة السلع.

وقال الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي بـ مركز دبي للسلع المتعددة: «بوصفه منصة تكنولوجية متطورة، يمثل «إيصال للسلع المتعددة» مبادرة استراتيجية تهدف إلى دعم تجارة السلع. لقد ارتقينا بإيصالات التخزين إلى مستويات جديدة من خلال نموذج عالمي مبتكر».

وأضاف: «تتوفر إيصالات التخزين الإلكترونية حالياً في عدة بلدان حول العالم، غير أن عمليات كل إيصال منها تقتصر عادة على البلد الذي ينتمي إليه. وهنا تكمن أهمية نطاق النشاط الدولي لـ «الإيصال الدولي للسلع المتعددة»، حيث سيتيح للتجار في مختلف أنحاء العالم تداول السلع في بورصة دبي للذهب والسلع بشكل مباشر وسهل وبكفاءة كبيرة ضمن بيئة إلكترونية تتسم بأعلى درجات الأمان».

وتتيح منصة «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» لأعضائها التعامل مع شبكة عالمية واسعة من التجار والبنوك وشركات التمويل ومقدمي الخدمات في قطاع السلع. وبينما يتعين تخزين السلع العينية التي يجري التعامل بها، في مرافق ومناطق اختصاص قضائي معتمدة.

فإن هذا النظام يسهل إجراء المعاملات بين الأعضاء حول العالم بشكل آمن ومضمون. وبالإضافة إلى ذلك، يستخدم نظام «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» من أجل تسليم السلع العينية عبر «بورصة دبي للذهب والسلع»، وهي مبادرة مشروع مشترك تابعة لـ «مركز دبي للسلع المتعددة».

وبفضل ميزة نقل الملكية إلكترونياً، يستطيع أعضاء «بورصة دبي للذهب والسلع» الوفاء بما عليهم من التزامات تسليم بموجب ما أبرموه من عقود السلع الآجلة. وبما أن نظام «الإيصال الدولي للسلع المتعددة» بات معتمداً في سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية، فقد أصبح بالإمكان الآن تسليم السلع من هذه الوجهات العالمية عبر «بورصة دبي للذهب والسلع».

ومن جهته، قال آشوك داس، مدير تمويل السلع بـ مركز دبي للسلع المتعددة: «أدى الارتفاع الحاد في أسعار السلع المقرون بحاجة التجار المتنامية لمزيد من التسهيلات الائتمانية، إلى تعزيز فرص تمويل التجارة من قبل البنوك. ومن هنا تبزر أهمية «الإيصال الدولي للسلع المتعددة»، حيث إنه يدعم هذه الفرص من خلال الحد من مخاطر التمويل، ويساعد في تحسين هامش الأرباح عبر إدارة الموجودات بكفاءة أعلى».