أكد «مركز دبي للسلع المتعددة» أن الحملة الشاملة التي أطلقها لدعم الخدمات المصرفية لتجارة الألماس بدأت تؤتي ثمارها مع قيام بنك «إتش إس بي سي» بتأسيس وحدة خدمات خاصة بتمويل تجارة الألماس محلياً وإقليمياً. وقال جان فانديردونكت مدير الخدمات المصرفية لتجارة الألماس في «مركز دبي للسلع المتعددة»: «شهدت تجارة الألماس في الإمارات نمواً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية.

ومن المتوقع أن يصل حجم تجارة الألماس هذا العام إلى نحو 5. 13 مليار دولار، مقارنة مع 5. 11 مليار دولار في عام 2007. وسهولة الحصول على تمويل الألماس مسألة في غاية الأهمية من أجل تحويل تجارة الترانزيت عبر موانئ دبي إلى تجارة ألماس فعلية داخل الإمارة».

وأضاف أن رأس المال يشكل عنصراً أساسياً في ازدهار تجارة الألماس، وأظهرت دراسات حديثة أن الاحتياجات التمويلية لتجارة الألماس المحلية تزيد على مليار دولار، في الوقت الذي يزداد فيه الطلب على التمويل في مختلف الأنشطة التجارية. وأود هنا أن أهنئ «إتش إس بي سي» على مبادرته المهمة إلى إنشاء وحدة خدمات خاصة بتمويل تجارة الألماس، ونأمل أن تكون هذه الخطوة السباقة حافزا للبنوك الأخرى كي تفكر في تأسيس وحدات مشابهة».

وقال آجاي بهاندولا، رئيس قسم الألماس والمعادن الثمينة في «بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط»: «يسرنا في «إتش إس بي سي» أن نوفر كل الدعم للمبادرة التي أطلقها «مركز دبي للسلع المتعددة» وقطاع الألماس والمجوهرات.

ونحن على ثقة تامة من أن مثل هذه المبادرات الحكومية تلعب دوراً كبيراً في تعزيز فرص نمو هذه التجارة في دبي. ونتطلع قدماً للتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة وكافة الأطراف المعنية بقطاع الألماس والمجوهرات والمعادن النفيسة لترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للألماس والمعادن النفيسة».

ستوفر الوحدة الجديدة التابعة لـ «إتش إس بي سي» مجموعة متكاملة من الخدمات المالية تمنح قيمة إضافية لهذه التجارة لتعزيز القطاع ككل. بالإضافة إلى مجموعة من الحلول المبتكرة وحسابات اعتماد الاستيراد، وتمويل رأس المال العامل، وتمويل الديون، سيوفر «إتش إس بي سي» أيضاً خدمات تحصيل الديون، وخدمات التحوط بالمعادن النفيسة والتجارة العينية لتلبية احتياجات سلسلة التوريد بأكملها.