أطلقت مؤسسة «الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي»، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على «شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» في منطقة الخليج، علامتها المؤسسية الجديدة وذلك التزاماً بقرار «مؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر» الهادف إلى تعزيز هوية المؤسسة وتوحيد هوية برامجها التعليمية الرقمية في كافة أنحاء العالم.

ويأتي هذا الإعلان بعد عامين من الدراسة والتحضير بهدف الوصول إلى تكامل تطبيق برنامج «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» في المنطقة مع علامة برنامج «الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر». وسيساعد هذا الإجراء على تحديث علامتي برنامج «الرخصة الأوروبية/الدولية لقيادة الكمبيوتر»، كما سيمكن الإجراء مؤسسة الرخصة الأوروبية من توحيد علاماتها.

الأمر الذي سيسهل من التعرف على هذه العلامة على نحوٍ أفضل ويعزز من عملية الحصول والتعرف على حاملي شهادات الرخصة الدولية في مختلف دول العالم. وتعتبر «شهادة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر» شهادة تأهيلية معترفاً بها عالميا، وهي تأكيد على كفاءة المرشح في استخدام برامج الكمبيوتر وتطبيقات الإنترنت الأساسية. وتعرف خارج أوروبا باسم «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر».

وقد تم وضع منهاج برنامج الرخصة الأوروبية/الدولية لقيادة الكمبيوتر من أجل تقديم مهارات تكنولوجيا المعلومات الأساسية للراغبين في تحسين أدائهم الوظيفي الحالي وفرصهم في الحصول على عمل أفضل. وستعمل «مؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر» الجهة غير الربحية التي أطلقت البرنامج عام 1997 على توحيد برنامج «الرخصة الأوروبية/الدولية لقيادة الكمبيوتر» تحت علامة تجارية واحدة.

وقال جميل عزو، المدير العام لمؤسسة «الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي»: منذ إنشاء المكتب الإقليمي لمؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر في المنطقة، عملت دول الخليج على لعب دور فعال في النجاح المستمر لتطبيق واعتماد برنامج الرخصة.

ونعتبر توحيد العلامة التجارية لبرنامج زالرخصة الأوروبية/الدولية لقيادة الكمبيوتر خطوة مهمة في تعزيز حضورنا على الساحة العالمية من خلال تحقيق التكامل بين خبراتنا المحلية في تطبيق البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي وخبرة مؤسسة الرخصة الأوروبية عالمياً. وسيعني هذا الإجراء على أن كافة الحاصلين على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في منطقة الخليج سيستفيدون من التواجد تحت مظلة هيئة اعتماد معترف بها عالميا.

دبي - «البيان»