في الأول من نوفمبر 2006 عيّن مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي المهندس حمد بوعميم مديراً عاما للغرفة خلفا لمديرها السابق الذي شغل هذا المنصب لنحو 23 عاماً. تسلم المهندس الشاب منصبه ووضع نصب عينيه «التغيير» وسيلة لتطوير أداء الغرفة وفاعليتها ومقدرتها على التكيف مع متطلبات المرحلة والمتغيرات الاقتصادية التي تعيشها دبي، ولمواكبة خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015.
اانصرف فريق عمل خبير ومؤهل على مدى عام كامل إلى بناء هوية جديدة للغرفة. وتمخض عن هذا التغيير الخروج بخطط استراتيجية تهدف إلى تعزيز التزام الغرفة بدعم مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة، والارتقاء بأنشطة أعضائها وقدراتهم التنافسية، الذين وصل عددهم إلى نحو 119 عضوا، بما يحقق لهم وللاقتصاد الوطني مزيدا من النمو والتقدم.
حسنا فعل مجلس إدارة الغرفة بإتاحته الفرصة امام الكوادر الشابة المواطنة لتولي المناصب الإدارية العليا، عبر تعيين بوعميم مديرا، خاصة وان المهندس الشاب يحمل أكثر من شهادة أكاديمية في أكثر من اختصاص مع مراتب الشرف، عدا عن أنه شغل ولا يزال منذ 12 عاماً مناصب مهمة عدة. وهناك تصميم في الغرفة اليوم على التغيير الجذري و الانطلاق من نقطة الصفر.
فهذه الخطوة واجبة لتطوير جهاز بحجم غرفة دبي، ومهمة لأنها تشبه الإمارة التي تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو التميز. كما انها تعبر عن التزام مجلس إدارة الغرفة ومديرها الجديد برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبمقولته: «لا بد من التغيير في مواقع العمل وإعطاء الفرصة للأجيال الشابة ليتسلموا الراية ممن سبقوهم ويسيروا على نفس طريق الخبرة والتميز والعطاء للوطن وللدائرة أو المؤسسة التي يعملون بها».
