دعا الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف كوريا الجنوبية إلى الاستثمار في مجال الطاقة في تركمانستان. وقال رئيس هذه الجمهورية السوفييتية السابقة الغنية بالنفط الذي لم يستثمر استثمارا جيدا، «ندعو الشركات الكورية الجنوبية إلى المشاركة في تطوير قطاع الطاقة في بلادنا». وأضاف ان هذه الشركات أبدت اهتمامها ب«23 مجموعة محروقات واعدة» في بحر قزوين.
ومن جانبه أعلن هان سونغ سو رئيس الوزراء الكوري الجنوبي خلال زيارته الأخيرة إلى عشق آباد أن شركات بلاده «ترغب في المشاركة في تطوير حقول المحروقات وتطوير الصناعة البتروكيميائية وتحديث خطوط النفط والغاز التركمانية». إلا أن الرئيس التركماني ورئيس الوزراء الكوري الجنوبي لم يوقعا أي عقد يتصل بالمحروقات، ووقعا بالأحرف الأولى اتفاقات تعاون في قطاعات النقل والكهرباء والتجارة والنسيج.
وتجري تركمانستان منذ وصول قربان قولي بردي محمدوف إلى السلطة في فبراير 2007، إصلاحاً بطيئاً لاقتصادها وتزيد من مؤشرات الانفتاح في قطاع المحروقات، فأثارت شهية البلدان الغربية والروس والصينيين. وستسلم عشق آباد ابتداء من العام المقبل الصين 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، وصدرت حتى الآن 50 مليار متر مكعب إلى روسيا.
